مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سعر الذهب في السودان اليوم الأحد 12 أبريل 2026

نشر
الأمصار

شهدت أسعار الذهب في السودان، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ، وذلك بالتزامن مع استقرار أسعار المعدن الأصفر عالميًا، حيث واصلت الأوقية الحفاظ على مستويات مرتفعة متجاوزة حاجز 4700 دولار، في ظل ترقب الأسواق لأي متغيرات اقتصادية قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا الاستقرار في السوق السودانية بعد موجات من التذبذب التي شهدتها أسعار الذهب خلال الفترات الماضية، متأثرة بعوامل عدة من بينها تغيرات سعر الدولار عالميًا، ومستويات الطلب والعرض، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الدولية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الذهب.

وبحسب آخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في السودان اليوم نحو 91.769 ألف جنيه سوداني، وهو ما يعادل تقريبًا 152.68 دولار، ليظل عند نفس مستوياته دون تغير يُذكر مقارنة بالأيام السابقة.

أما الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في الأسواق، فقد بلغ سعره نحو 80.298 ألف جنيه سوداني، بما يعادل حوالي 133.60 دولار، محافظًا على استقراره وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء.

في حين سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 68.827 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل 114.51 دولار، ليعكس هو الآخر حالة من الثبات التي تسيطر على السوق المحلي.

وعالميًا، سجلت أوقية الذهب عيار 24 نحو 4748 دولارًا، ما يعكس استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة، مدعومة بحالة من الحذر في الأسواق العالمية، وتوجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية.

ويترقب المتعاملون في سوق الذهب خلال الأيام المقبلة أي تغيرات جديدة قد تطرأ على الأسعار، سواء محليًا أو عالميًا، خاصة مع استمرار ارتباط السوق السودانية بشكل كبير بحركة الذهب في البورصات العالمية.

وكان كشف العميد الدكتور جمال الشهيد، الخبير الاستراتيجي السوداني في العمليات العسكرية والأمنية، أن الحرب الدائرة في جمهورية السودان لم تعد مجرد صراع داخلي بين أطراف محلية، بل تحولت إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي واسع، نتيجة تشابك المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية المرتبطة بالموقع الجغرافي الاستراتيجي للسودان.

وأوضح الخبير الاستراتيجي السوداني، خلال حوار مع منصة «هنا السودان» التابعة لجريدة الدستور، أن تحليل تطورات الحرب في السودان لا يمكن أن يقتصر على العوامل الداخلية فقط، بل يجب النظر إليها في إطار أوسع يشمل التوازنات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن ما بين 16 إلى 17 دولة شاركت بصورة غير مباشرة في مسار هذا النزاع، سواء عبر الدعم السياسي أو العسكري أو اللوجستي.