إيران تحدد مسارين للمرور عبر مضيق هرمز وتحذر من ألغام بحرية
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثورى الإيرانى، الخميس، وضع مسارات بديلة للملاحة عبر مضيق هرمز، محذّرة من ألغام مضادة للسفن، فى الممر الملاحى الاستراتيجى، بينما ينتظر عدد من ناقلات النفط خارج المضيق، للسماح لها بالعبور فى ثانى أيام وقف إطلاق النار.تحذيرات وسط أجواء الهدنة
يأتي التحذير بعد يومين من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الارتياح إزاء الهدنة شابه قلق لاستمرار القتال في أجزاء أخرى من المنطقة في ظل الضربات الإسرائيلية على لبنان، وهجمات إيران على دول الخليج.
بيان الحرس الثوري وإجراءات السلامة
وقال الحرس الثوري في بيان مرفق بخريطة للمضيق، إنه نظراً للوضع الحربي في الخليج ومضيق هرمز، خلال الفترة من 9 مارس 2025 حتى 8 أبريل 2026، واحتمال وجود أنواع مختلفة من الألغام المضادة للسفن في ممر الملاحة الرئيسي في المضيق، يُطلب من جميع السفن الراغبة في العبور الالتزام بإجراءات السلامة البحرية.
CNN: توجد 426 ناقلة نفط و53 ناقلة غاز عالقة في المنطقة
قالت شبكة CNN عن بيانات ملاحية: 426 ناقلة نفط و53 ناقلة غاز لا تزال عالقة في المنطقة -حسب قناة العربية.
من جانبه دعا رئيس الوزراء اليوناني لمرور حر وآمن للسفن عبر مضيق هرمز ويعارض فرض رسوم إيرانية -حسب سكاي نيوز.
ترامب يُهدد بـ «إبادة قاتلة» إذا تعثر الاتفاق: قواتنا ستبقى داخل إيران وتتطلع لغزوها القادم
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسالة شديدة اللهجة إلى طهران، مؤكدًا أن الآلة العسكرية الأمريكية لن تُغادر مواقعها داخل الأراضي الإيرانية وفي محيطها، إلا بعد «الالتزام الكامل» ببنود الاتفاق الذي وصفه بالحقيقي، محذّرًا من «تدمير شامل» للعدو في حال وقوع أي خرق.
«إبادة قاتلة» واستعداد للغزو
وفي منشور ناري عبر منصته «تروث سوشيال»، أكد ترامب، اليوم الخميس، أن جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، مدعومين بذخائر وأسلحة ضرورية لـ «الإبادة القاتلة والتدمير الكامل»، سيبقون في أماكنهم.
ووصف ترامب، قدرات الخصم بأنها «تدهورت بشكل كبير بالفعل»، مشيرًا إلى أن القوات العسكرية الأمريكية «تستعد وتستريح، بل وتتطلع في الواقع إلى غزوها التالي»، مُختتمًا بعبارته الشهيرة «لقد عادت أمريكا!».
سيناريو «إطلاق النار الأقوى»
حذّر ترامب، من مغبة الفشل في تنفيذ الاتفاق، قائلاً: «إذا لم يحدث ذلك لأي سبب من الأسباب، فإن إطلاق النار يبدأ بشكل أكبر وأفضل وأقوى مما رآه أي إنسان من قبل».
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن شروط التهدئة التي جرى الاتفاق عليها «منذ زمن بعيد» واضحة وحاسمة، وتتمثل في: «لا أسلحة نووية، ومضيق هرمز سيكون مفتوحًا وآمنًا»، واصفًا أي تقارير تُخالف ذلك بأنها «خطاب زائف».