القيادة الأمريكية: نواصل فرض الحصار على إيران بصرامة
أكدت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الجمعة، انها تواصل فرض الحصار على الموانئ الايرانية بصرامة. وذكرت القيادة في تصريحات صحفية، أن "القوات الأمريكية تواصل فرض الحصار على الموانئ الايرانية بصرامة". وأضافت القيادة، أنه "حولنا مسار 139 سفينة تجارية وعطلنا 9 سفن منذ بدء الحصار على الموانئ الإيرانية".
رئيس الوزراء الباكستاني: إنجاز النص النهائي لاتفاق السلام بين واشنطن وطهران
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم الجمعة، إنجاز النص النهائي لاتفاق السلام بين واشنطن وطهران، بوساطة باكستانية. وذكر شريف في تصريحات صحفية، أن "باكستان تعمل عن كثب مع أمريكا وإيران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية في اتفاق السلام". وأضاف، أنه "تم التوصل إلى النص النهائي المتفق عليه لاتفاقية السلام بين الطرفين".
ترامب يصعّد لهجته تجاه إيران ويرفض تهديد الملاحة في هرمز
شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً جديداً بعد تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن التعامل مع إيران لا يمكن أن يقوم على مبدأ "حسن النية"، في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية العالقة بين الجانبين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده لا ترى مؤشرات كافية تدعم الثقة في المواقف الإيرانية الحالية، داعياً طهران إلى اتخاذ خطوات سريعة لمعالجة القضايا الخلافية التي تعرقل التوصل إلى تفاهمات شاملة بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج العربي توترات متزايدة، خاصة في محيط مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة النفط والطاقة على مستوى العالم.
وأكد ترامب أن أي هجمات تستهدف السفن أو تهدد حركة الملاحة البحرية في المضيق أمر غير مقبول، محذراً من التداعيات الخطيرة التي قد تنعكس على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
كما انتقد الرئيس الأمريكي التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين، معتبراً أنها لا تعكس حقيقة ما يدور في مسار المفاوضات، مشيراً إلى وجود اختلافات بين ما يتم تداوله إعلامياً وبين ما تم بحثه خلال اللقاءات والمشاورات بين الجانبين.
ويعكس هذا التصعيد استمرار التباين في المواقف بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل المفاوضات والاتفاقات المحتملة، رغم الحديث المتكرر خلال الأشهر الماضية عن فرص التوصل إلى تفاهمات تقلل من حدة التوتر وتفتح المجال أمام حلول سياسية للأزمات القائمة.
وفي المقابل، تؤكد إيران أن عدداً من الملفات الجوهرية لا يزال بحاجة إلى المزيد من النقاش والتفاهم قبل الوصول إلى أي اتفاق نهائي، فيما تتمسك بمواقفها المتعلقة بأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية في المنطقة.