إنتاج النفط الخام في ليبيا يرتفع إلى أعلى مستوياته بأكثر من عقد
كشف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي عن ارتفاع إنتاج النفط الخام في البلاد إلى أعلى مستوى في أكثر من عقد لتصل إلى 1.43 مليون برميل يومياً.
وتم إحالة إيرادات بيع النفط عن شهر فبراير بالكامل إلى الخزانة العامة لأول مرة منذ سنوات دون أي استقطاع، بقيمة تجاوزت ملياري دولار.
وأشار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن استقرار الإنتاج وزيادته يظلان مرهونين باستقرار شبكة الكهرباء ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.
وتعرض إنتاج النفط الليبي لتوقف متكرر لأسباب سياسية وتقنية مختلفة منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي.
ولا تزال ليبيا منقسمة سياسيا بين حكومتين متنافستين إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب، وتؤدي النزاعات بشأن البنك المركزي وإيرادات النفط في كثير من الأحيان إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حقول نفطية رئيسية.
ومطلع فبراير منحت ليبيا تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريبسول في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين، وذلك في إطار سعيها لإنعاش القطاع رغم المخاطر السياسية.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الشركات الفائزة في أول جولة عطاءات تطرحها منذ 2007، إذ خصصت مساحات مهمة في حوضي سرت ومرزق البريين إلى جانب حوض سرت البحري بالبحر المتوسط الغني بالغاز.
وكان أعلن مصرف ليبيا المركزي عن اعتماد آلية جديدة لبيع الدولار النقدي بسعر موحد يبلغ 6.41 دينار ليبي، في خطوة وُصفت بأنها مفاجأة إيجابية تهدف إلى ضبط سوق الصرف المحلي والحد من المضاربات التي أثرت على استقرار العملة خلال الفترة الماضية.
المصرف المركزي الليبي: السعر الجديد للدولار النقدي سيكون مطابقًا للسعر المعتمد لشحن البطاقات الإلكترونية
وجاء إعلان المصرف المركزي الليبي في تصريح رسمي أكد خلاله أن السعر الجديد للدولار النقدي سيكون مطابقًا للسعر المعتمد لشحن البطاقات الإلكترونية، ما يعني إنهاء حالة التباين بين وسائل الحصول على العملة الصعبة، وتحقيق قدر أكبر من الشفافية في التعاملات المالية داخل البلاد.
وأوضح المصرف المركزي الليبي أن المواطنين سيتمكنون من استلام مبلغ يصل إلى 2000 دولار نقدًا بشكل فوري، دون أي خصومات مالية أو رسوم إضافية، وهو ما يُعد تحولًا مهمًا في سياسات توزيع العملة الأجنبية داخل الدولة الليبية.