مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر تدعو إيران لوقف استهداف دول المنطقة لبدء الحل

نشر
الأمصار

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الحل للأزمة الحالية في المنطقة يجب أن يبدأ بتوقف إيران عن استهداف دول المنطقة، مشددًا على ضرورة خفض التصعيد وتكثيف الجهود الدولية لتجنب تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في قطر ماجد الأنصاري إن الدوحة تدين الانتهاكات الإيرانية التي طالت أراضي قطر وعددًا من دول المنطقة، مؤكدًا أن بلاده تدعم جهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المنطقة، لكنها لا تشارك فيها بشكل مباشر في الوقت الراهن.


وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة الجزيرة، حيث شدد الأنصاري على أن إنهاء الأزمة يتطلب خطوات عملية من الجانب الإيراني، تبدأ بوقف استهداف البنى التحتية الحيوية في دول الخليج. 

وأوضح أن الدوحة حذرت المسؤولين الإيرانيين من خطورة استمرار التهديدات، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لن تؤدي إلى حل الأزمة، بل ستسهم في تعقيدها وزيادة التوترات الإقليمية.


وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إلى أن تهديد منشآت الطاقة في منطقة الخليج يمثل خطرًا كبيرًا على استقرار المنطقة، وقد يؤدي إلى تحديات اقتصادية وأمنية جديدة، داعيًا إلى تحرك دولي واسع للتعامل مع الأزمة، خاصة في ظل المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية للتوصل إلى حلول دبلوماسية.


وأضاف أن قطر ليست طرفًا مباشرًا في النزاع الدائر، لكنها تحافظ على تواصل يومي مع مختلف الأطراف الفاعلة بهدف دعم جهود خفض التصعيد.

 كما أكد أن هناك توافقًا بين دول المنطقة على أن استمرار الحرب لن يؤدي إلى تحقيق مكاسب لأي طرف، بل سيترك آثارًا سلبية واسعة النطاق على جميع الدول، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني.


ولفت الأنصاري إلى وجود تنسيق مستمر بين دول مجلس التعاون الخليجي لمتابعة التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكدًا جاهزية دول المجلس للتعامل مع أي تهديدات محتملة قد تؤثر على أمنها واستقرارها. 

كما أشار إلى أن أي اتفاق مستقبلي يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز يجب أن يراعي مصالح جميع الأطراف الإقليمية، وأن يتم بضمانات دولية واضحة تضمن استمرارية حركة الملاحة.


وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تهديدًا مباشرًا لسلاسل الإمداد العالمية وصناعة الطاقة والأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن بعض السفن وناقلات الوقود القطرية لم تتمكن من العبور خلال الفترة الماضية نتيجة التوترات القائمة. كما أكد أن إغلاق المضيق لا يمثل حلاً لأي طرف، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة في الممرات الدولية.
واختتم الأنصاري تصريحاته بدعوة جميع الأطراف إلى وقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة الحوار، مشددًا على أهمية توفير غطاء دولي واضح لأي اتفاق قادم، بما يضمن نجاح الجهود الدبلوماسية وتحقيق الاستقرار في المنطقة. كما أكد ضرورة إشراك دول المنطقة في أي صيغة مستقبلية للحل، باعتبارها الأكثر تأثرًا بالتداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة الحالية.