تضامن أردني قطري لوقف التصعيد بالمنطقة ومواجهة التحديات الإقليمية
جدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إدانة الأردن وقطر الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة، وأكدا التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات التي تشكل خرقا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداء على سيادة الدول.
وبحث الصفدي والشيخ محمد خلال محادثات أجريت في الدوحة تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وآفاق تفعيل الدبلوماسية والحوار لإنهائه على الأسس التي تحفظ أمن المنطقة واستقرارها وتضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول.
وأكد الصفدي والشيخ محمد استمرار العمل المشترك من أجل تثبيت الاستقرار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الفورية والكافية للقطاع.
وحذر الصفدي والشيخ محمد من تداعيات استمرار إسرائيل في إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، والذي يشكل حل الدولتين الذي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني سبيله الوحيد.
وأكد الصفدي والشيخ محمد عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين ووقوفهما معا في مواجهة التحديات.
وبحثا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
الأردن: لا سيادة للكيان الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها
دانت الأردن، الإثنين، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، معتبرةً ذلك انتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، موضحة أنه لا سيادة لـ (إسرائيل) على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير فؤاد المجالي: إن "المملكة الأردنية تؤكد إدانتها ورفضها المطلق قيام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير باقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، في خرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني"، مشدّدًا على أن "لا سيادة للكيان على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وجدّد المجالي إدانة بلاده لاستمرار الكيان بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين وتقييد حرية العبادة؛ في انتهاك صارخ للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم والتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، محذّرًا من خطورة استمرار ذلك".
وأكّد المجالي أن "المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه".