مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حماس تعلن حالة «اشتباك مفتوح» بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

نشر
الأمصار

قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه في وجه المسلمين لأكثر من شهر، يمثل إمعانا في صلف الاحتلال وتقصده للنيل من حرمة المسجد، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع التهويد وفرض السيادة الكاملة عليه.

وأضاف في بيان للحركة، اليوم الاثنين: «نحن أمام نهج احتلالي منظم هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة».

وتابع: «ندعو أبناء أمتنا للتحرك نصرة لمسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، فلم يعد للمواقف الخجولة وللتنديد والاستنكار جدوى في ظل عجرفة الاحتلال وتماديه».

وحثّ جماهير الشعب الفلسطيني على توسيع حالة النفير والمواجهة، وأن لا تستكين أمام حالة الإغلاق المفروضة على الأقصى، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده.. ونحن في حالة اشتباك مفتوح دفاعًا عن مقدساتنا مهما بلغت التضحيات».

وفي وقت سابق من اليوم، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن بن غفير تجول داخل باحات المسجد، حيث اقتحمه من باب المغاربة وصولا إلى باب السلسلة ثم عاد بالمسار ذاته، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.

وأضافت أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى وأغلقت بوابات البلدة القديمة بالقدس، تزامنا مع الاقتحام.

ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من جماعات استعمارية لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية.

وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.