تصاعد ضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان إلى 1497 قتيلاً
ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الجمهورية اللبنانية، مع استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق، خاصة في الجنوب، ما أدى إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى خلال الساعات الأخيرة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن عدد الضحايا ارتفع خلال الساعات الماضية، حيث سُجل سقوط 18 قتيلاً منذ ساعات الفجر وحتى الآن، نتيجة استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق متفرقة داخل الأراضي اللبنانية.
وذكرت مصادر صحية تابعة لـ وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة البازورية الواقعة جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية جديدة، في وقت تتواصل فيه الهجمات الجوية على عدة بلدات في المنطقة.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أحد المسعفين وإصابة 4 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صديقين جنوب البلاد، وهو ما يعكس استمرار استهداف المرافق الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف حجم الخسائر البشرية.
وبحسب أحدث بيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفع إجمالي عدد القتلى في لبنان خلال الفترة الممتدة من 2 مارس وحتى 6 أبريل 2026 إلى نحو 1497 قتيلاً، في حين بلغ عدد المصابين 4639 جريحًا، في واحدة من أكثر الفترات دموية التي تشهدها البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متعددة داخل لبنان، وسط تصاعد واضح في وتيرة العمليات العسكرية، ما أدى إلى سقوط أعداد متزايدة من الضحايا بين المدنيين، إضافة إلى وقوع خسائر مادية واسعة في البنية التحتية والممتلكات.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل لبنان، خاصة مع تزايد أعداد المصابين والنازحين، والضغوط المتزايدة على القطاع الصحي اللبناني الذي يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين.
كما يحذر مراقبون من أن استمرار التصعيد العسكري دون تهدئة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل الجمهورية اللبنانية، خصوصًا في المناطق الحدودية الجنوبية التي تشهد أعنف الضربات، ما يزيد من الحاجة إلى تحركات دولية عاجلة لاحتواء الموقف وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.