مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

طارق العريان: الجزء الثالث من فيلم السلم والثعبان يركز على عالم المراهقين

نشر
الأمصار

في مفاجأة سارة لعشاق السينما المصرية، كشف المخرج والمنتج طارق العريان عن تحضيرات جادة لإنتاج الجزء الثالث من فيلم “السلم والثعبان”، وذلك خلال تصريحات تلفزيونية حديثة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح طارق العريان أن العمل الجديد سيحمل رؤية مختلفة كليًا عن الأجزاء السابقة، حيث سيركز هذه المرة على فئة المراهقين وقضاياهم المعاصرة، في محاولة لتقديم معالجة درامية أقرب إلى الجيل الجديد، وما يواجهه من تحديات نفسية واجتماعية في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها المجتمع.

وأشار إلى أن الفيلم لن يكون مجرد امتداد تقليدي للأجزاء السابقة، بل سيقدم قصة مستقلة بروح جديدة، مع الحفاظ على الخط الدرامي العاطفي الذي اشتهر به العمل منذ انطلاقه. وأضاف أن السيناريو ما زال في مرحلة الكتابة، ويتم العمل عليه بعناية شديدة لضمان تقديم محتوى يلامس واقع الشباب ويعبر عنهم بصدق.

وأكد العريان أن اختيار الممثلين سيكون عنصرًا حاسمًا في نجاح الفيلم، حيث يجري حاليًا البحث عن وجوه شابة قادرة على تجسيد هذه المرحلة العمرية بشكل واقعي ومقنع، لافتًا إلى أن العمل قد يشهد ظهور عدد من المواهب الجديدة إلى جانب بعض النجوم المعروفين.

كما تحدث عن التحديات التي تواجه صناعة السينما حاليًا، خاصة في ظل المنافسة القوية مع المنصات الرقمية، مشددًا على أهمية تطوير المحتوى السينمائي ليواكب تطلعات الجمهور، خصوصًا فئة الشباب التي أصبحت أكثر وعيًا وتطلبًا.

يُذكر أن فيلم “السلم والثعبان” يُعد من أبرز الأعمال الرومانسية في السينما المصرية، وحقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه، مما جعل الإعلان عن جزء جديد منه محط اهتمام واسع من الجمهور والنقاد على حد سواء.

ومن المتوقع أن يبدأ تصوير الفيلم خلال الفترة المقبلة، فور الانتهاء من التحضيرات النهائية، على أن يتم الإعلان عن باقي تفاصيل العمل قريبًا، بما في ذلك طاقم التمثيل وموعد العرض الرسمي.

بهذا الإعلان، يفتح طارق العريان الباب أمام تجربة سينمائية جديدة قد تعيد إحياء واحدة من أشهر العلامات في تاريخ الأفلام الرومانسية، ولكن برؤية عصرية تواكب جيلًا مختلفًا وتطرح قضاياه بجرأة وعمق.