وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 85 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت، أن أنظمتها للدفاع الجوي أسقطت 85 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية عدة خلال الليلة الماضية.وأكدت الدفاع الروسية في بيان أوردته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، أن أنظمتها اعترضت المسيرات الأوكرانية فوق أراضي مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وأوريول وروستوف وسامارا وساراتوف وتولا وجمهورية القرم وفوق مياه البحر الأسود ".
وأشارت إلى أن كييف تتبع أساليب إرهابية في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، في حين ترد القوات الروسية باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية ومنشآت المجمع الصناعي العسكري.
إيران تنفي استهداف السفارة الأمريكية في الرياض.. تفاصيل
نفى الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، استهدافه السفارة الأمريكية في الرياض.
وفي بيان حمل الرقم 54 للعلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، قال الحرس الثوري إن "ورد في صحيفة (وول ستريت جورنال) أنه تم الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض"، مشيرا إلى أنه "وإذ يدين الحرس هذا العمل، فإنه يعلن أن هذا الحادث لا علاقة له مطلقا بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في ایران (المقاومة الإسلامية)، وبالنظر إلى استراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة، فإن هذا الفعل هو بالتأكيد من جانب الصهاينة".
وأضاف: "لقد تم تحديد قائمة أهداف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في ایران مسبقا وبشكل واضح، كما تم توجيه التحذيرات اللازمة للدول المجاورة والمسلمة بشأن الفتنة التي يثيرها الكيان الصهيوني في المنطقة".
وختم : "من الضروري لدول منطقة غرب آسيا أن تتيقظ من الفتنة التي تثيرها الجبهة الأمريكية - الصهيونية بهدف زعزعة استقرار المنطقة وتدميرها".
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 تواليا
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية المحتلة وسط الضفة الغربية لليوم الـ 36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت، أن سلطات الاحتلال تستغل هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرق والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوا