ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1368 قتيل
أعلنت وزارة الصحة في لبنان، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ 2 مارس الماضي إلى 1368 شهيدًا و4138 جريحًا.
وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إن "عدد الشهداء خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 23، فيما بلغ عدد الجرحى 98".
وأضافت أن "إجمالي عدد الشهداء منذ 2 مارس وحتى 3 أبريل ارتفع إلى 1368، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 4138".
ووفق البيان، فإن "من بين الشهداء 125 طفلًا و91 امرأة، ومن بين الجرحى 433 طفلًا و488 امرأة".
يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان توسع في 2 مارس الماضي، بعد بدء الولايات المتحدة في 28 فبراير مشاركة إسرائيل في هجمات على إيران، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.
وجاء ذلك عقب هجوم نفذه "حزب الله"، حليف إيران، على موقع عسكري إسرائيلي، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان واغتيالها للمرشد الإيراني علي خامنئي.
إصابة جنديين أمميين بقصف استهدف اليونيفيل جنوب لبنان
أُصيب جنديان تابعان لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل"، جراء قصف استهدف وحدة عسكرية إندونيسية متمركزة في بلدة العديسة جنوب الجمهورية اللبنانية، وذلك في تصعيد جديد يشهده الشريط الحدودي في المنطقة.
وأفاد مصدر داخل قوات "اليونيفيل" بأن الهجوم أسفر عن إصابة عنصرين من الكتيبة الإندونيسية، دون الكشف عن طبيعة إصاباتهما أو الجهة المسؤولة عن القصف حتى الآن، في ظل استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية في الجمهورية الإيطالية، في وقت سابق، سقوط صاروخ مجهول المصدر على إحدى قواعد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية، بينما اقتصر الضرر على بعض الخسائر المحدودة في البنية التحتية للقاعدة.

إيطاليا ثاني أكبر دولة مساهمة في قوات "اليونيفيل"
وتُعد الجمهورية الإيطالية ثاني أكبر دولة مساهمة في قوات "اليونيفيل"، حيث يتراوح عدد جنودها المشاركين في المهمة بين 1000 و1200 جندي، ضمن القوة الدولية التي تنتشر في جنوب الجمهورية اللبنانية لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم الاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من مقتل ثلاثة من عناصر قوات "اليونيفيل" في حوادث منفصلة، ما يعكس خطورة الأوضاع الأمنية المتدهورة في جنوب لبنان، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.