إسرائيل تغتال قائد الصواريخ الباليستية الإيراني في كرمانشاه
أعلنت إسرائيل، الخميس 2 أبريل 2026، عن تنفيذ ضربة جوية أسفرت عن مقتل قائد قوات الصواريخ الباليستية الإيرانية في مدينة كرمانشاه الإيرانية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، خلال مؤتمر صحفي أن العملية استهدفت مكرم عظيمي، القائد الرئيسي لوحدة الصواريخ الباليستية، موضحًا أن الأخير كان مسؤولاً عن العديد من عمليات إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

وأضاف دفرين أن الغارة أسفرت أيضًا عن مقتل ثلاثة من قادة الكتائب في قوات الصواريخ الباليستية الإيرانية، والذين كانوا يقودون عمليات إطلاق النار ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الهدف من الضربة هو الحد من القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع أي تهديدات مستقبلية للسيادة الإسرائيلية.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من تأكيد الجيش الإسرائيلي مقتل الجنرال الإيراني البارز جمشيد إسحاقي في غارة جوية سابقة داخل إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان إسحاقي يشغل منصب رئيس "مقر النفط" الإيراني ورئيس قسم الميزانية والشؤون المالية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وهي الهيئة المسؤولة عن التنسيق بين الجيش النظامي والحرس الثوري الإيراني.
ويعكس تصعيد إسرائيل العسكري الأخير تجاه إيران استمرار التوترات المتصاعدة في المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني والتهديدات الأمنية المتبادلة بين طهران وتل أبيب. وتشير التحليلات العسكرية إلى أن هذه العمليات تهدف إلى توجيه رسائل واضحة لإيران حول الحدود التي تعتبرها إسرائيل غير مقبولة فيما يخص تهديداتها الصاروخية، مع تعزيز قدراتها الدفاعية على الجبهات الشمالية والشرقية.
من جانبها، لم تصدر بعد السلطات الإيرانية تصريحات رسمية بشأن الضربة الجوية الأخيرة، فيما تراقب وسائل الإعلام المحلية والدولية ردود الفعل المحتملة من طهران على هذه التطورات. ويعد اغتيال قادة الصف الأول في القوات الإيرانية خطوة حساسة قد تؤثر على التوازن الإقليمي وتزيد من المخاطر المحتملة لتصعيد أمني في الشرق الأوسط.
ويتابع المراقبون أيضًا ردود فعل المجتمع الدولي، حيث من المتوقع أن تتصدر القضية المناقشات الدبلوماسية في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، نظرًا لتأثيراتها المحتملة على استقرار المنطقة والعلاقات بين الدول الكبرى المعنية.