مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يطيح بالمدعية العامة الأمريكية بام بوندي

نشر
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، عن إقالة المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، في خطوة مفاجئة تأتي ضمن سلسلة تغييرات واسعة داخل إدارة العدالة الأمريكية. 

وأوضح ترامب، عبر منشور على منصته الرسمية "تروث سوشيال"، أن بوندي "محبوبة وستتولى قريبًا وظيفة مهمة وملحة في القطاع الخاص"، مضيفًا أن "المفكر القانوني الموهوب تود بلانش سيتولى مهام المدعي العام بالإنابة".

وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من إبلاغ ترامب لبوندي شخصيًا بقرار إقالتها، وفق ما ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، مشيرة إلى أن القرار لم يكن متوقعًا بالنسبة للمدعية العامة، التي تولت منصبها منذ بداية إدارة ترامب الحالية.

وتعد بام بوندي شخصية بارزة في وزارة العدل الأمريكية، حيث قادت عدداً من القضايا الكبرى ذات الأثر السياسي والاقتصادي، بما في ذلك التحقيقات في قضايا الفساد ومكافحة الجرائم المنظمة. 

ولفت خبراء إلى أن هذه الإقالة قد تؤثر على السياسات الداخلية للوزارة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع قرب الانتخابات النصفية وتزايد الضغوط السياسية على الإدارة الأمريكية.

من جانبه، أوضح ترامب أن القرار جاء في إطار "تحديثات تنظيمية وإدارية تهدف إلى تعزيز الأداء في وزارة العدل"، مشيرًا إلى أن تود بلانش يتمتع بخبرة قانونية طويلة ويعتبر من أبرز المفكرين القانونيين في الولايات المتحدة، ما يؤهله لتولي المهام بشكل مؤقت حتى تعيين بديل دائم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لإدارة ترامب فيما يخص استقرار القيادة في المؤسسات القضائية والوزارية، وهو ما يعكس الانقسامات السياسية المتزايدة داخل الحكومة الأمريكية. 

ويؤكد محللون أن تحركات ترامب الأخيرة تهدف إلى تعزيز سيطرته على مفاصل السلطة التنفيذية وتوجيه السياسات القانونية بما يتوافق مع أجندته السياسية الحالية.

ويعتبر هذا التغيير واحدًا من عدة تغييرات إدارية شهدتها وزارة العدل خلال ولاية ترامب الحالية، ما يضع ضغطًا إضافيًا على الموظفين والقيادات القانونية في واشنطن لضمان استمرارية عمل الوزارة وحماية استقلاليتها. 

ومن المتوقع أن يعلن البيت الأبيض خلال الأيام القادمة تفاصيل الوظيفة الجديدة التي ستتولاها بام بوندي في القطاع الخاص، وسط ترقب واسع من وسائل الإعلام الأمريكية والمحللين السياسيين.