مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. رئيس ائتلاف دولة القانون يستقبل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني

نشر
الأمصار

استقبل نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون بالعراق، في مكتبه مساء اليوم، وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فاضل ميراني، وذلك بحضور عدد من القيادات السياسية، من بينهم هادي العامري، ومحسن المندلاوي، وعبد الحسين الموسوي، وعامر الفايز.

وشهد اللقاء مناقشة موسعة للأوضاع الأمنية في العراق، في ظل التحديات الراهنة والتطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إلى جانب بحث تداعياتها المحتملة على الداخل العراقي. وتم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز الاستقرار الداخلي، وحماية مؤسسات الدولة، والعمل على تحصين الجبهة الوطنية في مواجهة أي تأثيرات خارجية قد تمس أمن البلاد وسيادتها.

كما تناول الجانبان عددًا من الملفات السياسية المهمة، في مقدمتها الاستحقاقات الدستورية، خاصة ما يتعلق بملف انتخاب رئيس الجمهورية، وضرورة التوصل إلى توافقات تسهم في استكمال المسار الدستوري وتعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين القوى السياسية المختلفة، بما يدعم وحدة الصف الوطني ويعزز قدرة العراق على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية خلال المرحلة المقبلة.

وكان أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد، أن ما حصل من تجاوزات في إقليم كردستان واستهداف بيوت قادته، عمل مرفوض ومدان.

تجاوزات في إقليم كردستان

وقال المالكي، في تدوينة على منصة (إكس): إن "ما حصل من تجاوزات في إقليم كردستان، واستهداف بيوت قادة الإقليم، مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني، هو عمل مرفوض ومدان من أي جهة كانت"، مبينا ان "هذه الأفعال لا تستهدف أشخاصاً بعينهم فحسب، بل تمس أمن واستقرار العراق ككل، وتسهم في إضعاف الوحدة الوطنية".

وأضاف، أننا "اليوم بأمسّ الحاجة إلى تعزيز روح التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن، ونبذ العنف بكافة أشكاله، والوقوف صفاً واحداً لإفشال محاولات من يسعون إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة بين مكونات الشعب العراقي".

«إدانة وتوعد».. إيران تتهم أمريكا وإسرائيل باستهداف منزل «بارزاني» في دهوك

دانت «الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، بشدة الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق، «نيجيرفان بارزاني»، بطائرات مُسيّرة في محافظة دهوك، مُعتبرة أن العملية محاولة لـ«تسميم أجواء التعاون» الإقليمي.

رسالة عراقجي وتحذير العلم الزائف

وجّه وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، رسالة دان فيها هذا «العمل الإرهابي»، مُحذّرًا مما وصفه بسجل الكيان الصهيوني وأمريكا الحافل بـ«إثارة الفتن» عبر عمليات «العلم الزائف» لضرب العلاقات بين دول المنطقة والجيران.

الحرس الثوري: درع دفاع جماعي

من جانبها، وصفت العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري الإيراني» الهجوم بأنه «مصداق للإرهاب الجبان»، وربطت بينه وبين الاغتيالات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين مُؤخرًا. 

وأعلن الحرس الثوري، استعداده لتعزيز التعاون الأمني مع الجيران وتشكيل «درع دفاع جماعي» في المنطقة لمواجهة ما وصفه بـ«شرور الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني ومخططاتهم لضرب الاستقرار الإقليمي.