البشير يعلن عن وصول دفعات جديدة من التيار الكهربائي في الخرطوم
كشف الاجتماع الموسع بمحلية الخرطوم برئاسة المدير التنفيذي عبد المنعم البشير، عن بدء وصول دفعات جديدة من المحولات الكهربائية إلى الأسواق، في خطوة تهدف إلى إعادة التيار الكهربائي وتشغيل المواقع التجارية بكامل طاقتها.
الاجتماع شدد على أن الأسواق ستُمنح أولوية قصوى ضمن المواقع الاستراتيجية المستهدفة بالتوزيع، وذلك في إطار خطة اللجنة العليا لتطبيع الحياة بالعاصمة وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين.
تحركات أمريكية في مجلس الأمن لفرض هدنة إنسانية في السودان
في تحركات أمريكية تهدف إلى فرض هدنة إنسانية في السودان، التقى مسعد بولس الممثلين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، لبحث الأزمة السودانية المتفاقمة، معربا عن امتنانه للفرصة التي أُتيحت له للقاء الممثلين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، لبحث الأزمة وسبل دفع الأطراف نحو التهدئة.
وأوضح بولس عبر منصة اكس أن التوصل إلى هدنة، بدعم من آلية تُنشئها الأمم المتحدة، من شأنه أن يتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين، ويفتح المجال أمام إطلاق حوار سوداني–سوداني شامل.
الجيش السوداني يعلن مقتل 94 من قوات الدعم السريع بالنيل الأزرق
كما أعلن الجيش السوداني، الأحد 29 مارس 2026، عن مقتل 94 عنصرًا من قوات الدعم السريع خلال تصديه لهجوم في منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، في حين لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي على هذا البيان.
وذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بمدينة الدمازين، عاصمة الولاية، في بيان رسمي، أن قوات الجيش تمكنت "في إطار مهامها لتأمين ولاية النيل الأزرق وحماية المواطنين، من صد هجوم غادر شنه عناصر الدعم السريع استهدف منطقة الكيلي".
وأضاف البيان أن المواجهة جاءت "بعد معركة حاسمة أظهرت فيها قواتنا أعلى درجات الجاهزية والانضباط والبسالة في الميدان". وأوضح البيان أن العملية العسكرية أسفرت عن "تدمير أربع مركبات قتالية، إلى جانب أسر العديد من عناصر المليشيا المعتدية، وقتل 94 من عناصرها".
وأكد الجيش السوداني أن هذا الانتصار يعكس "كفاءة القوات المسلحة وقدرتها التامة على دحر التهديدات وتأمين حدود المسؤولية"، في رسالة واضحة عن قوة الجيش وقدرته على السيطرة الميدانية في المناطق المتأثرة بالصراع.
من جهتها، لم يصدر أي رد فوري من قوات الدعم السريع بشأن ما ورد في بيان الجيش، مما يترك المشهد العسكري في ولاية النيل الأزرق غامضًا من جهة الطرف الثاني.

