مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الحكيم: الشعب العراقي يقدم نموذجاً رائداً في التواصي والتلاحم مع أشقائه وجيرانه

نشر
الأمصار

أشاد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم اﻷحد، باستجابة الشعب لنداء المرجعية بجمع التبرعات للشعبين الإيراني واللبناني، فيما أكد ان الشعب العراقي يقدم نموذجاً رائداً في التواصي والتلاحم مع أشقائه وجيرانه.

وقال مكتب السيد الحكيم في بيان، إن "رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم التقى في مكتبه صباح اليوم، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق محمد كاظم آل صادق".

وأضاف، أن "اللقاء تناول ملف العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين"، فيما جدد "إدانته لالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، داعياً إلى "وقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة".

وشدد "على خطورة التصعيد وتداعياته على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين"، مشيدا "باستجابة الشعب العراقي لنداء المرجعية الدينية العليا في جمع التبرعات وحملات الإغاثة للشعبين الإيراني واللبناني"، مؤكدا أن "الشعب العراقي يقدم نموذجاً رائداً في التواصي والتلاحم مع أشقائه وجيرانه".

ومن جهته نقل السفير "شكرَ وتقديرَ قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي للسيد الحكيم على مواساته وتعازيه باستشهاد سماحة الإمام السيد علي الخامنئي".

الخارجية العراقية تؤكد التزام بلادها بالقوانين الدولية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في العراق ؤاد حسين، اليوم اﻷحد، التزام العراق باحترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بالقوانين الدولية، بما يسهم في تجنب أي تصعيد في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ترأس فؤاد حسين، يوم اﻷحد، وفد جمهورية العراق في أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، التي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس، برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف الزياني".

وأكد حسين في كلمته "التزام العراق باحترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بالقوانين الدولية، بما يسهم في تجنب أي تصعيد في المنطقة"، مشيراً إلى أن "العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولن يكون طرفاً في أي صراع، كما لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة".

وأوضح، أن "الحكومة العراقية ملتزمة بالحفاظ على سيادة البلاد، وتعزيز علاقاتها الأخوية، ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المنطقة".

وجدد وزير الخارجية "رفض العراق القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية"، مشدداً على أن "أمن الدول العربية الشقيقة يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها".

وأشار إلى أن "تداعيات الحرب تحولت إلى معاناة واسعة طالت أرواحاً مدنية وعسكرية من أبناء الشعب العراقي، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمؤسسات الحكومية والمواقع الخدمية والمناطق السكنية والمقار الدبلوماسية"، لافتا إلى "التطور الأخير المتمثل في الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك".