مباحثات هاتفية بين وزير الخارجية العراقي ونظيره الإماراتي حول الأوضاع في المنطقة
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد، حرص العراق على احترام سيادة الدول وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
تطورات الأوضاع الإقليمية
وذكر المكتب الاعلامي لوزارة الخارجية في بيان ، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان، تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما الموقف الخليجي المعلن في بيان بشأن الهجمات التي استهدفت دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية انطلاقاً من الأراضي العراقية".
وأضاف: "كما استعرض الجانبان موقف العراق الذي عبّرت عنه وزارة الخارجية، والذي شدد على رفض استخدام الأراضي العراقية أو استغلالها لتنفيذ أي هجمات ضد دول الجوار، مؤكداً حرص بغداد على احترام سيادة الدول وتعزيز أمن واستقرار المنطقة".
وأشار إلى أن "الاتصال تناول تبادل وجهات النظر حول مجمل ظروف المنطقة والتصعيد القائم، إلى جانب مناقشة المعلومات المتداولة بشأن الجهود والمساعي الجارية لبدء مفاوضات أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار."
من جانبه، أعرب الوزير الإماراتي، بحسب البيان، عن إدانته للهجوم الأخير الذي استهدف دار سكن رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، في دهوك، مؤكداً رفض بلاده لكافة أشكال العنف التي تهدد الأمن والاستقرار.
«41 عملية في 24 ساعة».. المقاومة العراقية تُمطر قواعد الاحتلال بالصواريخ والمُسيّرات
أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، عن تنفيذ حصيلة قياسية من العمليات العسكرية بلغت (41) استهدافًا خلال الـ(24 ساعة) الماضية، حيث نقلت المقاومة المواجهة إلى مستوى غير مسبوق من «التصعيد المنسق».
قصف مكثف وعابر للحدود
أوضح بيان المقاومة، أن الهجمات نُفذت بواسطة عشرات الطائرات المُسيّرة والصواريخ، وطالت «قواعد الاحتلال» داخل الأراضي العراقية وفي مناطق مُتفرقة بالمنطقة، في تصعيد وُصف بـ«الأعنف منذ بدء المواجهات».
شروط الحرب والردع
وفي سياق مُتصل، أكّد المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، «أبو مجاهد العساف»، رفض المقاومة القاطع لـ «نزع السلاح»، مُتوعدًا بمواصلة استهداف المصالح الأمريكية.
وشدد العساف على أن الحرب مع «العدو الأمريكي» لن تضع أوزارها إلا بشروط المقاومة، وفي مُقدمتها «عدم المساس بالمجاهدين»، مُحذّرًا من أن الرد على ما وصفه بـ «الجرائم الأمريكية» سيستمر داخل المؤسسات العامة والخاصة حتى تحقيق المطالب.