الحرس الثوري: استهدفنا مجمعين صناعيين مرتبطين بالصناعات العسكرية الأمريكية في الإمارات والبحرين
أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف مجمعين صناعيين تابعين للصناعات العسكرية والفضائية الأمريكية في المنطقة، وهما مصنع "إمال" (EMAL) للألمنيوم في الإمارات، ومصنع "آلبا" (ALBA) في البحرين.
من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية ستتعرض لتدمير كبير "في غضون أيام قليلة".
وقال المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، للصحفيين، إن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى "استكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية"، مضيفاً: "هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري"، مشيراً إلى أن "إعادة بنائها ستستغرق وقتاً طويلاً من قبل النظام".
باكستان تعلن عبور 20 سفينة تابعة لها عبر مضيق هرمز بعد التنسيق مع إيران
أعلنت باكستان، السبت، عبور 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، وذلك بعد التنسيق مع طهران.
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عبر منصة "إكس": "يسرني أن أشارككم نبأً ساراً، وهو موافقة الحكومة الإيرانية على السماح لعشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر مضيق هرمز، حيث ستعبر سفينتان المضيق يومياً".
وأضاف: "يمثل هذا الإعلان الإيجابي خطوة هامة نحو السلام، وسيعزز جهودنا الجماعية في هذا الاتجاه. الحوار والدبلوماسية، ومثل هذه التدابير لبناء الثقة، هي السبيل الوحيد للمضي قدماً".
الحوثيون يعلنون التدخل العسكري لمواجهة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي
أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا بصنعاء، اليمن، مساء السبت 28 مارس 2026، أن التدخل العسكري المباشر يعد "حقًا مشروعًا" لمواجهة ما وصفته بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران وفلسطين وقطاع غزة والعراق ولبنان.
وجاء البيان بعد ساعات من إعلان الجماعة، المتحالفة مع إيران، إطلاق دفعة من الصواريخ البالستية باتجاه جنوب إسرائيل، في أول عملية عسكرية منذ تصاعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الوزارة إن هذا التحرك يأتي "تنفيذًا للمخطط الصهيوني الذي يهدد الأمة الإسلامية ويسعى لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد"، مؤكدة أن موقفها ينطلق من "المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه الأمة الإسلامية" ومن الحرص على وقف العدوان الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي وممرات التجارة الدولية.