توبا بويوكستون تتألق في تريلر فيلم "سلطانة" التركي
أحدثت النجمة التركية توبا بويوكستون ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد طرح التريلر الأول لفيلمها الجديد "سلطانة" (Sultana)، حيث لفتت الأنظار بأداء جريء ومميز يعكس استعدادًا مكثفًا استمر لعدة أشهر، استعدادًا لتقديم دور مركب ومختلف عن أدوارها السابقة.

ويُعتبر فيلم "سلطانة" من أبرز الإنتاجات المنتظرة في السينما التركية هذا العام، خاصة مع طابعه الإنساني والموضوعات الواقعية التي يتناولها، ما زاد من حماس الجمهور والنقاد لمتابعة تفاصيله. ويأتي التريلر ليعكس تحولًا واضحًا في اختيارات توبا الفنية، إذ ظهر أداؤها الجسدي والتعبيري بشكل متقن، وهو ما أظهر قدرتها على تجسيد شخصيات تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية عميقة.
لإتقان دورها في الفيلم، خضعت توبا بويوكستون لتدريبات مكثفة استمرت ثلاثة أشهر، استعدادًا لتجسيد شخصية "ميرال"، العاملة في أحد الملاهي الليلية. وشملت هذه التحضيرات دروسًا متخصصة ساعدتها على تطوير أدائها الجسدي والتعبيري، مما جعل ظهورها في التريلر الأول قويًا ومؤثرًا، وجعله حديث منصات التواصل ومواقع الأخبار الفنية في تركيا وخارجها.
ويركز فيلم "سلطانة" على قصة سبع نساء يعملن في مجال الترفيه الليلي، حيث يسرد التحديات اليومية التي تواجههن، بالإضافة إلى الصراعات الشخصية لكل شخصية، ما يمنح الفيلم بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا. ويستعرض العمل أيضًا جوانب خفية من حيات هؤلاء النساء، ما يجعل الفيلم مرشحًا لإثارة نقاش واسع عند عرضه الرسمي.
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من نجوم السينما التركية، من بينهم: ديريا بينار آك، سيراي كايا، بيغوم أكايا، روجبين إردن، إطير إيسن، شيرين سلطان سالداملي، حيث من المتوقع أن يقدم العمل أداءً جماعيًا قويًا يعزز من قوة القصة وتأثيرها الفني.
ومن المقرر عرض فيلم "سلطانة" لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان إسطنبول السينمائي في دورته الـ45، المقرر إقامتها بين 9 و19 أبريل/نيسان 2026، مع عرض خاص في سينما أطلس 1948 بتاريخ 18 أبريل، وعرض آخر في سينما كاديكوي بتاريخ 19 أبريل. ومن المتوقع أن يكون الفيلم أحد أبرز الأعمال التركية التي تحظى بمتابعة جماهيرية ونقدية واسعة خلال المهرجان.
ويأتي هذا العمل لتؤكد توبا بويوكستون مكانتها كواحدة من أبرز نجمات السينما التركية، القادرات على تقديم شخصيات معقدة ومليئة بالتحديات، مع الاستمرار في تطوير مسيرتها الفنية والتجريب في أدوار جديدة تحمل بعدًا إنسانيًا ونفسيًا عميقًا، مما يعزز حضورها على الساحة الفنية التركية والعالمية.