وزير الخارجية المصري يشارك باجتماع رباعي لبحث التصعيد العسكري
توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج اليوم السبت، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي مع وزراء خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري فى المنطقة وجهود خفض التصعيد فى الاقليم.
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيريه الباكستاني والتركي التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد
وقد جرى أمس، اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين شهدا تبادلاً للرؤى والتقييمات حول تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة والمساعي المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر؛ حيث تناول وزير الخارجية مع نظيريه الباكستاني والتركي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها الدول الثلاث بغية بدء مسار التفاوض المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتعزيز خيار الدبلوماسية والحوار بدلاً من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى والعنف والإرهاب واسع النطاق.
أضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي شدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، معرباً عن أمله أن تسفر الجهود المصرية التركية الباكستانية المشتركة إلى خفض التصعيد وبدء مسار متدرج للتهدئة يسفر عن إنهاء الحرب.
واتفق وزير الخارجية مع نظيريه التركى والباكستاني على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة التي تبذلها الدول الثلاث واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق فيما بينهم خلال الأيام المقبلة لدعم جهود إرساء الاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.
تشهد العلاقات بين مصر وباكستان تقاربًا إستراتيجيًا متناميًا، يتميز بالتنسيق السياسي الوثيق والتعاون الاقتصادي والدفاعي، بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الراهنة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، مع حرص متبادل على تطوير التبادل التجاري والاستثمار، والمشاركة في مجالات التصنيع العسكري.
أبرز ملامح العلاقات المصرية الباكستانية:
التنسيق السياسي والأمني: وتيرة عالية من الاتصالات واللقاءات بين القيادة السياسية في البلدين (الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الباكستاني) لبحث الأزمات الإقليمية، ودعم جهود استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والمشاركة في وساطات إقليمية لخفض التصعيد.
التعاون العسكري: يسعى البلدان لبناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد في الصناعات الدفاعية والمدنية، من خلال تبادل الخبرات والمشاركة في المعارض العسكرية مثل (EDEX).

