مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مبابي ينتقد الجهاز الطبي لريال مدريد بعد تشخيص إصابته في باريس

نشر
الأمصار

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد الإسباني حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، بعد تصريحات لافتة كشف خلالها عن عدم رضاه بشكل غير مباشر عن مستوى الرعاية الطبية التي تلقاها داخل ناديه، مؤكدًا أنه لم يتمكن من الحصول على التشخيص الدقيق لإصابته إلا بعد عودته إلى باريس الفرنسية.


وجاءت تصريحات مبابي في توقيت حساس، خاصة في ظل المنافسات القوية التي يخوضها الفريق الملكي على المستويين المحلي والقاري، حيث أشار اللاعب إلى أنه شعر بقلق متزايد تجاه حالته الصحية، ما دفعه لاتخاذ قرار السفر إلى فرنسا من أجل إجراء فحوصات طبية أكثر دقة وشمولًا.
وقال الدولي الفرنسي: "كنت محظوظًا لأنني وجدت التشخيص الصحيح عندما عدت إلى باريس"، في إشارة فسّرها متابعون على أنها انتقاد مبطن للجهاز الطبي في ريال مدريد الإسباني، الذي لم ينجح - بحسب تصريحاته - في تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق منذ البداية.
وأضاف مبابي أنه لم يكن مرتاحًا للتقييم الطبي الأولي، وهو ما دفعه للبحث عن رأي طبي آخر، موضحًا: "قمت بهذه الخطوة لأنني أردت معرفة كل شيء عن ركبتي، كان الأمر يزعجني وأردت حقًا فهم ما أعاني منه"، في تعبير واضح عن حجم القلق الذي سيطر عليه خلال الفترة الماضية.
وفي السياق ذاته، أوضح اللاعب الفرنسي أنه خضع لسلسلة من الفحوصات الدقيقة في باريس، بإشراف مجموعة من الأطباء المتخصصين الذين وصفهم بـ"الأكفاء"، حيث قال: "لقد أجريت العديد من الفحوصات والمواعيد مع أشخاص منحوني الفرصة لمعرفة ما كان يحدث لي"، وهو ما ساعده في الوصول إلى تشخيص واضح لحالته الصحية.


وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على أهمية الدقة في التعامل مع إصابات اللاعبين، خاصة الإصابات المتعلقة بالركبة، والتي تُعد من أكثر الإصابات حساسية في كرة القدم، نظرًا لتأثيرها المباشر على الأداء البدني واستمرارية اللاعب في الملاعب.
واختتم مبابي تصريحاته برسالة طمأنة لجماهير ريال مدريد الإسباني، مؤكدًا أن التوصل إلى التشخيص الصحيح يمثل الخطوة الأولى نحو التعافي الكامل، وهو ما يعزز من فرص عودته إلى مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة.
وكان النجم الفرنسي قد تعرض لإصابة في أوتار الركبة خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى غيابه عن عدد من المباريات المهمة، قبل أن يسجل عودته مؤخرًا خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في مؤشر إيجابي على تحسن حالته البدنية.
وتفتح هذه الأزمة المحتملة الباب أمام تساؤلات داخل النادي الإسباني بشأن كفاءة الجهاز الطبي، ومدى قدرته على التعامل مع الإصابات المعقدة، خاصة في ظل تكرار إصابات بعض اللاعبين خلال المواسم الأخيرة، ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم المنظومة الطبية لضمان الحفاظ على جاهزية نجوم الفريق في مختلف البطولات.