مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. السوداني يعقد اجتماعاً طارئاً للأمن الوطني بعد مقتل مقاتلي الأنبار

نشر
الأمصار

عقد القائد العام للقوات المسلحة و‏رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اجتماعًا طارئًا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، وذلك على خلفية استشهاد 15 مقاتلاً من قوات الحشد الشعبي خلال استهداف غادر لمقر عمليات الأنبار، بحسب ما أفادت مصادر رسمية عراقية الثلاثاء 24 مارس 2026.

وجاء الاجتماع في أعقاب حادثة استهداف مقر قيادة عمليات الأنبار بطائرات أميركية، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من منتسبي الحشد الشعبي، ما دفع القائد العام إلى متابعة الوضع أمنيًا بشكل عاجل، ورفع حالة الاستنفار في جميع المؤسسات المعنية بالأمن الوطني.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية بالغ الحزن والأسى لاستشهاد قائد عمليات الأنبار وعدد من المقاتلين، معبرة عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للقصف الذي استهدف قوات البيشمركة، مشددة على أن حماية الأرواح والمواطنين تبقى أولوية قصوى.

وفي موازاة ذلك، أعلن الإعلام الأمني العراقي أن الأصوات التي سُمعت قرب مطار بغداد الدولي ناتجة عن تفجيرات مسيطر عليها، وذلك بهدف طمأنة السكان واستعراض الإجراءات الأمنية المتخذة لمنع أي خطر محتمل على المدنيين أو المنشآت الحيوية.

كما وجه القائد العام بعقد اجتماع عاجل في مقر جهاز المخابرات الوطني، للاطلاع على تفاصيل الاعتداء الذي أدى إلى استشهاد أحد منتسبي الجهاز، حيث حضر الاجتماع رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وعدد من قيادات الجهاز لضمان التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنية.

هذا التحرك الحكومي يأتي في سياق استمرار العراق في حماية مصالحه الوطنية ومواجهة أي تهديدات أمنية، مع التأكيد على أن الدولة وحدها هي من تحدد قرار الحرب والسلم، بحسب تصريحات رئيس الوزراء أثناء زيارته لمقر جهاز المخابرات الوطني بالعاصمة بغداد.

وتعكس هذه الأحداث حالة التوتر الأمني التي تشهدها محافظات العراق، لا سيما في مناطق غرب البلاد مثل الأنبار، حيث تتواجد قواعد الحشد الشعبي، وتستهدفها أحيانًا عمليات جوية تتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وتواصل الحكومة العراقية جهودها لتنسيق الردود الأمنية وحماية المدنيين، مع متابعة دقيقة للوضع في جميع المناطق، وسط دعوات محلية ودولية لتجنب المزيد من التصعيد وضمان استقرار البلاد.