ليبيا.. عشرات الإصابات للعيون بين الأطفال بسبب مسدسات “الخرز” في طرابلس وأجدابيا
سجلت مستشفيات في مدينتي طرابلس وأجدابيا عشرات الإصابات في العيون بين الأطفال خلال أول أيام عيد الفطر، نتيجة استخدام مسدسات الرش (الخرز) وبعض الألعاب الخطرة.
وأعلن مستشفى العيون في طرابلس استقبال أكثر من 70 حالة، حيث تعامل قسم الإسعاف والطوارئ مع المصابين، مشيرًا إلى أن أغلب الإصابات كانت بسيطة وخضعت للمتابعة، بينما استدعت حالات أخرى الإيواء لتلقي العلاج اللازم.
وأكد المستشفى استمرار عمل الطواقم الطبية خلال عطلة العيد، لافتًا إلى أنه الجهة الوحيدة في المنطقة الغربية التي تتعامل مع إصابات العيون في مثل هذه الفترات.
وفي أجدابيا، أعلن مستشفى المقريف التعليمي تسجيل أكثر من 44 حالة إصابة خلال يومين فقط، تراوحت بين نزيف حاد وإصابات في القرنية، وفق ما أوضحه رئيس قسم العيون بالمستشفى الدكتور مصطفى شعيب.
وحذر شعيب من خطورة هذه الألعاب، مشيرًا إلى أن بعض الإصابات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى فقدان البصر بشكل دائم، داعيًا أولياء الأمور إلى ضرورة الانتباه عند اختيار ألعاب الأطفال وتجنب ما قد يشكل خطرًا على سلامتهم.
ليبيا تتدخل لمنع انفجار «ناقلة الغاز الروسية» وتتعاقد مع شركة عالمية للإنقاذ
أعلنت «المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا»، عن خطة عاجلة للسيطرة على «التهديد البيئي الخطير» الناتج عن تضرر ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» في عرض البحر المتوسط.
استعانة بـ «خبرات عالمية»
كشفت المؤسسة في بيان رسمي، السبت، أنها تعاقدت مع «شركة عالمية متخصصة في التعامل مع حوادث النواقل والمنصات البحرية»، للتعامل مع الناقلة المنكوبة التي تحمل شحنة ضخمة من الغاز المسال قبالة السواحل الليبية.
«سباق مع الزمن» ضد الرياح
أوضحت المؤسسة، أن التدخل السريع جاء بعد رصد اقتراب السفينة «المنكوبة» من الشواطئ الليبية تدريجيًا بفعل الرياح وحركة الأمواج، مما استدعى تحركًا فوريًا«للحد من أضرار تواجدها في المياه الإقليمية، والتقليل من مخاطر التلوث».
وأكّدت المؤسسة أن «السيطرة على هذا التهديد البيئي مُمكنة جدًا»، كاشفة عن خطة لجر السفينة إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن بالتنسيق مع مصلحة الموانئ والجهات المختصة.
المنشآت النفطية في «أمان»
طمأنت المؤسسة الرأي العام والشركات العاملة، مُؤكّدة أن «كل المنشآت النفطية الليبية من منصات ومرافئ في مأمن من أي تلوث أو مخاطر».
وتعود أزمة الناقلة «أركتيك ميتاغاز» إلى مطلع مارس الجاري، حين تعرّضت لهجوم بزوارق مُسيّرة أوكرانية قُرب «سواحل مالطا»، مما تسبب في حريق هائل وتضرر هيكل السفينة التي تحمل (100 ألف متر مكعب) من الغاز الطبيعي المسال، وسط مخاوف مُستمرة من احتمال وقوع انفجار أو تسرب كارثي.