وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان أهمية خفض التصعيد
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية التركي في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين القاهرة وأنقرة حول سبل دعم العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية بما في ذلك التصعيد العسكري بالمنطقة والتطورات في السودان.

تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث تبادلا الرؤى حول التطورات في المنطقة وأهمية خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية لاحتواء الموقف، وحذرا من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع دائرة الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، تبادل الوزيران الرؤى بشان التطورات فى السودان، حيث أكدا ضرورة عدم المساس بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية، وضرورة دعم مؤسساتها الوطنية وعدم مساواتها بأية ميليشيات. كما شددا على أهمية دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي الشامل في السودان.
وفي خضم واحدة من أخطر موجات التصعيد التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ عقود، والتي بدأت مع مطلع مارس الجاري، أطلقت خلالها إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على عواصم خليجية شقيقة، أكدت جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن أمن دول الخليج العربي امتداد مباشر للأمن القومي المصري، وأن أي تهديد يطال الأشقاء العرب، يمس مصر في صميم أمنها القومي.
وأبرزت الاتصالات الهاتفية المتتالية التي أجرها الرئيس السيسي مع قادة الخليج، بما في ذلك أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، حرص القاهرة على تقديم الدعم الكامل والتضامن مع الأشقاء في مواجهة أي تصعيد.
وقد أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لجميع الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة أن استهداف منشآت البنية التحتية الحيوية في الرياض، وأبوظبي، وقطر، والكويت، والبحرين، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والعالمي.
كما أبدت القاهرة قلقها البالغ من التداعيات المدمّرة لهذه الاعتداءات على أمن الطاقة العالمي، مشددة على ضرورة اعتماد الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة الصراع.