مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأردن: 3.5 مليون دولار يوميا تكلفة أزمة الطاقة الحالية

نشر
وزير الطاقة والثروة
وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردنى صالح الخرابشة

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، أن تكلفة أزمة الطاقة الحالية، والتى تبلغ نحو 2.5 مليون دينار يوميًا "نحو 3.5 مليون دولار"، في ظل الارتفاعات الكبيرة التي تشهدها أسعار النفط منذ بداية التصعيد فى المنطقة.

وأوضح الخرابشة، أن المخزون الحالى من مشتقات النفط يكفى لمدة تصل إلى 30 يومًا، مشيرًا إلى أنه يتم العمل على تعزيزه بشكل مستمر لضمان استقرار الإمدادات.

وأشار إلى أن لدى المملكة خطط طوارئ تستهدف الحفاظ على المخزون الاستراتيجي وتأمين احتياجات السوق المحلي، إلى جانب زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن من بين الإجراءات التي تم تفعيلها، الاستفادة من الباخرة العائمة في العقبة لاستيراد الغاز من الأسواق العالمية، بما يدعم مرونة منظومة التزود بالطاقة.

ولفت إلى أنه في حال استمرار ارتفاع الأسعار عالميًا، قد يتم توجيه لجنة تسعير المشتقات النفطية، التي تعقد اجتماعها نهاية كل شهر، لمراعاة تأثير تلك الزيادات على القطاعات المحلية عند تحديد الأسعار.

وأكد وزير الطاقة أن لدى الأردن عدة خيارات لضمان استمرارية التزود بالطاقة، خاصة في حال تصاعد وتيرة الحرب أو تعطل سلاسل التوريد.

كيف يواجه الأردن أزمة الطاقة جراء انقطاع إمدادات حقل ليفياثان؟

أدى قطع إسرائيل لإمدادات الغاز الطبيعي عن الأردن من حقل ليفياثان، أحد أكبر حقول البحر الأبيض المتوسط، إلى تفعيل الحكومة الأردنية خطة طوارئ تعتمد على مصادر مختلفة لتوليد الطاقة الكهربائية.

وذكر خبراء في قطاع الطاقة أن الأزمة "غير مسبوقة"، وأشاروا إلى أنها قد تستدعي إعلانًا رسميًا لتقنين استخدام الطاقة في المملكة.

وأعلنت الحكومة الأردنية عن سلسلة من القرارات لمواجهة تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران السبت، في وقت وجه فيه رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان  ما وصفت بأنه "رسائل طمأنة" للشارع بشأن "تنوّع ومرونة" مصادر الطاقة رغم التحديات

وسمحت الحكومة لشركة الكهرباء الوطنية باستخدام جزء من المخزون الاستراتيجي من مادة الديزل لضمان استدامة نظام توليد الطاقة الكهربائية، والسماح للشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية باستيراد مادة الديزل ومادة زيت الوقود لصالح شركة الكهرباء الوطنية، وإعفاء مستوردات الشركة من جميع الرسوم والضرائب لهذه الغاية حصراً، لضمان توافر الإمدادات المطلوبة لتشغيل محطات الكهرباء

وتعد شركة الكهرباء الوطنية، المشتري الوحيد للطاقة الكهربائية في البلاد، وهي مملوكة بالكامل للحكومة الأردنية ومسؤولة عن إدارة وتشغيل ونقل الكهرباء، ويعتمد الأردن على حقل ليفياثان للغاز الطبيعي بشكل رئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية

وفي تصريحات أمام البرلمان، أكد رئيس الوزراء، أن منظومة توليد الكهرباء في المملكة تقوم على تنوع مدروس في مصادر التزوّد وخيارات التشغيل، مشيراً إلى وصول الغاز الطبيعي المسال عبر السفينة العائمة في العقبة، وجاهزية المحطات للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، ما ساهم في الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في جميع مناطق المملكة رغم ارتفاع كلفة الإنتاج نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز والارتفاع العالمي في أسعار النفط والغاز نتيجة الأزمة الإقليمية.