مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ماكرون: المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مرهونة بموافقة تل أبيب

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل يظل مشروطاً بإعطاء إسرائيل الضوء الأخضر، وذلك رغم إعلان الرئيس اللبناني جوزاف عون استعداده للدخول في هذه المفاوضات.

 

ونفى ماكرون، في تصريحات عقب قمة أوروبية في بروكسل، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود مقترح فرنسي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مقترح من هذا النوع".

 

وأوضح أن دور فرنسا يقتصر على دعم السلطات اللبنانية في صياغة مسار للحل وتسهيل النقاشات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، معرباً عن أمله في تحقيق ذلك قريباً. وشدد على أن نجاح المفاوضات يتطلب جاهزية الوفود وموافقة إسرائيل، مشيراً إلى أن بيروت أبدت استعدادها بينما يبقى القرار بيد تل أبيب.

 

كما أكد ماكرون أن مهمة نزع سلاح حزب الله تقع على عاتق الجيش اللبناني، معتبراً أن العمليات العسكرية الإسرائيلية، سواء البرية أو الجوية، "غير مناسبة وغير مقبولة" بموجب القانون الدولي.

 

الجزائر تدين الهجوم الإسرائيلي على لبنان والنيجر تحيد 27 إرهابيًا

 

أدانت الجزائر بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، مؤكدة موقفها الثابت في دعم سيادة الدول العربية ورفض أي اعتداءات عسكرية على أراضيها.

وأشارت وزارة الخارجية الجزائرية إلى أن استمرار هذا التصعيد العسكري يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي، ويزيد من التوترات بين الأطراف المعنية، خصوصًا مع تصاعد عمليات القصف على المناطق المدنية اللبنانية.

وفي بيان رسمي، شددت الجزائر على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. 

وأكدت أن العدوان الإسرائيلي يمثل تهديدًا حقيقيًا لسكان لبنان ويعرض المدنيين لمخاطر كبيرة، ويزيد من معاناة النازحين والمجتمعات المتضررة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها لبنان في الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه إزاء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا أن التصعيد العسكري المستمر يفاقم الأوضاع الإنسانية ويشكل عائقًا أمام أي جهود دبلوماسية لحل النزاعات في المنطقة. 

ودعا الاتحاد جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار فورًا والعودة إلى الحوار السياسي من أجل حماية المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.