بريد الجزائر يحذر من طريقة جديدة للاحتيال الإلكتروني
حذرت مؤسسة بريد الجزائر من صفحات إلكترونية مشبوهة تنتحل صفة بريد الجزائر تحت اسم "Study Services"، تقوم بالترويج لمزاعم إطلاق جيل جديد من بطاقات الدفع، مع دعوة المستخدمين إلى حجز أو استبدال بطاقاتهم عبر رابط إلكتروني احتيالي.
ونفت المؤسسة في بيان لها، نفياً قاطعاً أي صلة لها بهذه الصفحة أو بالمحتويات المنشورة عبرها، مصنفة هذه الممارسات ضمن محاولات الاحتيال الإلكتروني الجديدة التي تستهدف الاستيلاء على المعطيات ذات الطابع الشخصي والبيانات المالية للمواطنين.
ودعت المؤسسة المواطنين وزبائنها إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة، والامتناع المطلق عن الإفصاح أو مشاركة أي معطيات ذات طابع شخصي أو سري، لاسيما أرقام البطاقات والرموز السرية، مؤكدة في هذا الصدد أنها لا تقوم إطلاقًا بالاتصال بزبائنها لطلب مثل هذه المعلومات، كما لا تطلبها بأي شكل من الأشكال عبر الروابط أو الصفحات الإلكترونية أو وسائل التواصل.
كما اكد المصدر ذاته أن كافة الخدمات والعروض الرسمية يتم الإعلان عنها حصريًا عبر قنواتها الرسمية المعتمدة، لاسيما الموقع الإلكتروني الرسمي والصفحات الموثّقة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي
وكانت أدانت «الجزائر»، بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد «الأراضي اللبنانية»، وما خلفه من خسائر بشرية جسيمة ودمار مادي وصفته بأنه «تجاوز كافة حدود التصور».
إدانة جزائرية شديدة اللهجة
أكّدت «وزارة الخارجية الجزائرية»، في بيان رسمي، الأربعاء، تضامنها الكامل مع لبنان قيادة وشعبًا، مُشددة على موقفها الثابت الداعم لسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
تنسيق رئاسي عالي المستوى
كشف البيان، عن تواصل مستمر بين الرئيس الجزائري «عبد المجيد تبون» ونظيره اللبناني «جوزيف عون» لمتابعة الأوضاع المأساوية الراهنة.
وأصدر الرئيس تبون تعليمات مباشرة لوزير الخارجية «أحمد عطاف» بضرورة الحفاظ على «تنسيق وثيق» مع نظيره اللبناني «يوسف رجي»، لتوحيد الجهود الدبلوماسية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
اتساع رقعة الصراع الإقليمي
تأتي هذه التطورات في ظل اتساع رُقعة المواجهة العسكرية التي امتدت لتشمل الساحة اللبنانية منذ مطلع مارس الجاري، عقب هجوم شنه «حزب الله» ردًا على اغتيال المرشد الإيراني «علي خامنئي».
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في (نوفمبر 2024)، إلا أن القصف الجوي الإسرائيلي الواسع استهدف مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية وجنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وسط إعلان تل أبيب بدء «عملية عسكرية جديدة» ضد التنظيم اللبناني.