مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ملك الأردن ورئيس الإمارات يدعوان لتهدئة شاملة في المنطقة

نشر
الأمصار

بحث الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الإثنين 16 مارس 2026، آخر التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، في لقاء عقد في دولة الإمارات.


وأكد الزعيمان خلال الاجتماع على إدانة أي اعتداءات تمس سيادة الأردن والإمارات، مؤكدين أن الدول العربية لم تكن طرفًا في النزاع الحالي ولم تبدأ الحرب، بل سعت دائمًا إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع إقليمي واسع.
وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أن الأردن يواصل اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية المواطنين والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا حرص المملكة على التوازن الإقليمي وعدم الانجرار وراء أي استفزازات خارجية تهدد السلام.
وشدد الزعيمان على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار والأمن إلى المنطقة. كما أكدا على ضرورة الاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات ووقف أي أعمال تصعيدية.
وحذر الملك عبد الله الثاني من محاولات استغلال التطورات الحالية لتقييد حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)، أو لفرض واقع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا على أن مثل هذه الخطوات ستزيد من التوتر الإقليمي وتعقد جهود السلام.
وأضاف الزعيمان أن المرحلة الحالية تتطلب تصعيد جهود التنسيق العربي والدولي، مع التركيز على حماية المدنيين والحفاظ على الحقوق الأساسية لجميع الأطراف، ودعم أي مسارات تهدف إلى خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه المبادرة بعد سلسلة من التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة في الأشهر الأخيرة، حيث أكدت الدولتان على ضرورة التحرك السريع لضمان عدم تفاقم الأزمة، مع تعزيز دور المؤسسات العربية والدولية في إدارة النزاعات، والعمل على إيجاد حلول سلمية طويلة الأمد.
وأكدت القيادة الأردنية والإماراتية على أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يمثل أولوية استراتيجية، وأن الحوار والتفاهم بين الدول العربية وجيرانها يشكلان الركيزة الأساسية لمنع أي تصعيد مسلح أو تدخلات خارجية تهدد الأمن الإقليمي.