مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر تتصدى لهجوم إيراني بـ14 صاروخًا وطائرات مسيرة

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع القطرية مساء الاثنين أن البلاد تعرضت لهجوم شامل من قبل إيران تضمن 14 صاروخًا باليستيًا وعددًا من الطائرات المسيّرة. 

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لجميع الطائرات المسيّرة و13 صاروخًا باليستيًا، فيما سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة دون التسبب بأي خسائر بشرية أو مادية.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة التوترات المستمرة بين إيران ودول الخليج، حيث تشن طهران هجمات بالأسلحة الصاروخية والطائرات المسيّرة رداً على العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل والولايات المتحدة ضدها منذ 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وأكدت مصادر الدفاع القطرية أن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على قطر فقط، بل طالت عدة دول في منطقة الخليج والأردن، وأسفرت عن مئات الضحايا والأضرار المادية. وأظهرت البيانات الرسمية أن عدد الهجمات الإيرانية خلال 16 يومًا تجاوز 3810 هجمات شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى هجومين بطائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي 24".


وجاءت الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول الأكثر تعرضًا للهجمات بـ1919 هجومًا (313 صاروخًا و1606 طائرات مسيرة)، تليها الكويت بـ761 هجومًا (254 صاروخًا و507 مسيّرات)، ثم البحرين التي اعترضت 337 هجومًا (125 صاروخًا و212 مسيّرة). وفي قطر، بلغ إجمالي الهجمات 253 هجومًا شملت 170 صاروخًا و81 طائرة مسيرة، إضافة إلى الهجوم بطائرتين مقاتلتين، بينما سجلت السعودية 322 هجومًا (25 صاروخًا و297 طائرة مسيرة) استهدفت مناطق الرياض والمنطقة الشرقية وحقل الشيبة وقيادات عسكرية.
أما الأردن فقد أعلن عن التصدي لـ204 صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع حيوية، في حين كانت سلطنة عُمان الأقل تعرضًا، مع رصد 16 طائرة مسيرة، بعضُها أصاب منشآت وقود في مدينة صلالة والمناطق الصناعية بصحار.
وتؤكد هذه التطورات حجم التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن الخليجي، إذ تسعى الدول المستهدفة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية وأنظمة المراقبة والرصد المبكر لمنع أي اختراق للأجواء الوطنية. كما يشدد المسؤولون العسكريون في قطر على جاهزية القوات المسلحة التامة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية وضمان حماية المنشآت الحيوية وسلامة المدنيين.
وتأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الخليج تصاعدًا غير مسبوق في الهجمات الإيرانية، ما يزيد من المخاطر على الأمن الإقليمي واستقرار أسواق الطاقة والنقل البحري، ويجعل التصدي لأي اعتداء أمراً ذا أولوية قصوى لدول المنطقة.