مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يهدد بمواصلة قصف جزيرة خرج الإيرانية

نشر
الأمصار

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بمواصلة الضربات العسكرية ضد جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد أحد أهم مراكز تصدير النفط في إيران، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران وتداعياته المتزايدة على أسواق الطاقة العالمية.


وقال ترامب في تصريحات أدلى بها لشبكة NBC News الأمريكية إن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الفترة الماضية “دمرت بالكامل معظم جزيرة خرج”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تشن مزيدًا من الغارات على الجزيرة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده قد تضطر إلى استهداف الجزيرة مجددًا، موضحًا أن الضربات العسكرية قد تتكرر عدة مرات، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران في ظل استمرار الحرب بين الجانبين.
وتُعد جزيرة خرج الواقعة في الخليج العربي من أهم المنشآت الاستراتيجية في قطاع الطاقة الإيراني، إذ تمثل مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية، ما يجعل استهدافها ذا تأثير مباشر على حركة تجارة النفط الدولية.

وتأتي هذه التصريحات مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أسبوعها الثالث، وسط تصاعد المخاوف من توسع الصراع في منطقة الخليج، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقد أدى إغلاق المضيق إلى حالة من الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية، مع ارتفاع المخاوف من نقص الإمدادات النفطية وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي، في وقت تراقب فيه الدول الكبرى تطورات الأزمة عن كثب.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة، لكنه شدد على أن الشروط المطروحة حتى الآن “ليست جيدة بما يكفي” بالنسبة لواشنطن.
وأوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية وضعت مجموعة من المطالب الأساسية منذ بداية الصراع، من بينها إنهاء البرنامج النووي الإيراني ووقف برنامج الصواريخ الباليستية الذي تطوره إيران، إضافة إلى مطالب أخرى تتعلق بتغيير سلوك طهران في المنطقة.
كما أشار إلى أن بعض الطروحات الأمريكية تضمنت التدخل في مسألة اختيار القيادة السياسية في إيران، وهو ما يعكس حجم الخلافات العميقة بين الطرفين ويجعل التوصل إلى اتفاق سريع أمرًا معقدًا.

ويرى مراقبون أن استمرار الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو ثلث صادرات النفط المنقولة بحرًا في العالم.
كما حذر خبراء في أسواق الطاقة من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى اضطراب أكبر في الإمدادات النفطية العالمية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والاقتصاد الدولي.
وفي ظل هذه التطورات، تتواصل التحركات الدبلوماسية الدولية لمحاولة احتواء الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي لوقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.