وزارة الفلاحة الجزائرية: حرائق الغابات تراجعت بـ 90%
كشفت وزارة الفلاحة الجزائرية، أن المساحات المتضررة من حرائق الغابات في الجزائر سجلت انخفاضا بنحو 90 بالمائة خلال سنة 2025 مقارنة بالمعدل المسجل خلال العقد الماضي،
تصريحات وزير الفلاحة
وقال وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، أن المساحة الإجمالية التي مستها الحرائق السنة الماضية لم تتجاوز 5289 هكتارا، مقابل معدل يقارب 40 ألف هكتار سنويا خلال السنوات العشر الأخيرة،
نجاعة المقاربة الاستباقية والتشاركية
وهو ما يعكس نجاعة المقاربة الاستباقية والتشاركية المعتمدة في حماية الثروة الغابية. في مؤشر على تحسن فعالية منظومة الوقاية والتدخل المعتمدة لمواجهة هذه الظاهرة.
وجاءت هذه التصريحات خلال إشراف الوزير، على تنصيب اللجنة الوطنية لحماية الغابات لسنة 2026، بحضور ممثلي القطاعات المعنية ومسؤولي الهيئات والمؤسسات العمومية الأعضاء في اللجنة.
وفي إطار تعزيز منظومة الوقاية من حرائق الغابات، أعلن الوزير عن تخصيص 140 طائرة دون طيار خلال موسم 2026 لرصد بؤر الحرائق في مراحلها الأولى، إلى جانب تطوير منظومة رقمية متكاملة..
تعتمد على صور الأقمار الصناعية بالتعاون مع وكالة الفضاء الجزائرية، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية لتحليل المخاطر وتوجيه عمليات التدخل، فضلاً عن تطوير أنظمة الإنذار المبكر المرتبطة بالمعطيات المناخية.
وتضم اللجنة الوطنية لحماية الغابات 27 عضوًا يمثلون 14 قطاعًا و13 مؤسسة وهيئة معنية بحماية الغابات، حيث يتم تنصيبها سنويًا في إطار التحضير المسبق لموسم الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها.
كما تقرر تقديم موعد انطلاق موسم مكافحة حرائق الغابات إلى الفاتح ماي بدل الفاتح جوان، مع تمديده إلى غاية نهاية شهر نوفمبر بدل 31 أكتوبر، بالنظر إلى استمرار الظروف المناخية المساعدة على اندلاع الحرائق، خاصة ارتفاع درجات الحرارة خلال فترات متأخرة من السنة.
وأكد الوزير أن حماية الغابات والموارد الطبيعية تمثل جزءًا من السيادة الوطنية لارتباطها الوثيق بالأمن الغذائي والبيئي والمائي، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات وتكثيف الجهود الوقائية، إلى جانب إشراك المواطنين والمجتمع المدني في عمليات التبليغ المبكر والوقاية.