مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصرع 12 من الطاقم الطبي في غارة إسرائيلية على مركز صحي بجنوب لبنان

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، مقتل 12 من الكوادر الطبية في غارة إسرائيلية استهدفت مركزاً للرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه جنوب لبنان.

 

وقالت الوزارة في بيان إنها تنعى "العاملين الصحيين في برج قلاويه الذين استشهدوا بغارة للعدو الإسرائيلي"، موضحة أن القتلى هم 12 بين أطباء ومسعفين وممرضين كانوا مناوبين داخل المركز، إضافة إلى إصابة عامل صحي آخر.

 

وأشارت إلى أن الحصيلة أولية مع استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين، لافتة إلى أن هذا الهجوم هو الثاني خلال ساعات الذي يستهدف القطاع الصحي في جنوب لبنان، بعد غارة سابقة على مسعفين في بلدة الصوانة أدت إلى مقتل اثنين منهم.

 

"أكسيوس": إسرائيل تعتزم توسيع عمليتها البرية في لبنان للسيطرة على جنوب الليطاني


كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إسرائيل تخطط لتوسيع كبير لعمليتها البرية في لبنان، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

 

في وقت سابق، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الجمعة، 13 مارس 2026، سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وعدداً من البلدات والمدن في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، في تصعيد جديد للتوترات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وبحسب مصادر محلية، فقد تركزت الغارات على الضاحية الجنوبية بعد إنذار تحذيري متجدد طلب من السكان إخلاء منازلهم، تحسبًا لأي ضربات جوية جديدة. 

وأفادت الوكالة بأن الغارة التي استهدفت بلدة الصوانة الجنوبية أدت إلى مقتل مسعفين اثنين من كشافة الرسالة الإسلامية، المنتمين إلى كل من الدفاع المدني والهيئة الصحية الإسلامية، ما يرفع من حجم الخسائر البشرية نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.
وتأتي هذه الغارات في إطار سلسلة من الهجمات التي بدأها الطيران الإسرائيلي منذ فجر الثاني من مارس 2026، واستهدفت خلالها الضاحية الجنوبية في بيروت، ومناطق متعددة في جنوب لبنان، إضافة إلى مناطق في البقاع الشرقي وجبل لبنان وشمال لبنان.

 ولا تزال الغارات مستمرة حتى ساعة إعداد هذا التقرير، ما يثير حالة من الرعب والهلع بين المدنيين، خصوصًا في المناطق المكتظة بالسكان والتي تضم مرافق حيوية وخدمات أساسية.
ويشير مراقبون إلى أن تكرار مثل هذه الغارات يعكس تصعيدًا متصاعدًا في العلاقة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ويضع المدنيين في دائرة الخطر المباشر، خاصةً مع استمرار التحذيرات المتكررة التي يرسلها الجيش الإسرائيلي لسكان الضاحية الجنوبية، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم بشكل عاجل.