الشيخ محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن التطورات الإقليمية
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الملك الأردني الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية إثر التصعيد العسكري وما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأدان الملك الأردني خلال الاتصال الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قنصلية دولة الإمارات في كردستان العراق، مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً خطيراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.
من جانبه، عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لأخيه الملك عبد الله الثاني لما عبر عنه من دعم لدولة الإمارات وتضامن معها.
وشدد الجانبان على ضرورة العمل على الوقف الفوري للأعمال العسكرية وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة مختلف القضايا العالقة في المنطقة تفادياً لمزيد من التوترات والأزمات فيها وبما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمين.
محمد بن زايد: الإمارات بخير.. جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل
أكد الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات، أن بلاده بخير وفيها من الناس المخلصين الذين يجعلون الجميع يتشرف أنه ينتمي لهذه الدولة.
ووجه رسالة للعدو قائلا إن الإمارات قدوة، الإمارات جميلة، ولكن جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل، مضيفاً "سوف نقوم بواجبنا تجاه بلدنا وأهلنا والمقيمين، الله يحفظ الإمارات وأهلها ومن فيها بالعز والأمان وأوعد الجميع أننا سنكون أقوى".
ووجه الشكر للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية على دورها وواجبها المميز خلال هذه الحرب.
أضاف بن زايد قائلاً : الإماراتيون قاموا بواجبهم بشكل يشرّف ومفرح وهذا الظن بهم.. والمقيمون ضيوفنا وأهلنا وبيض الله وجههم ومواقفهم تشرف ويعذرونا إذا ظهر قصور منا.. ونحن في فترة حرب وأوعدهم أن نؤدي الواجب لأنه فرض علينا أن نؤديه بحماية أهلنا وبلدنا.