مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«الصحة العالمية» تُحذّر من أمطار مُلوثة بالنفط وهواء سام يُهدد ملايين الإيرانيين

نشر
المطر الأسود في إيران
المطر الأسود في إيران

حذّرت «منظمة الصحة العالمية»، من كارثة بيئية وصحية وشيكة في «إيران»، جرّاء ظهور ما يُعرف بـ «المطر الأسود» وانتشار مركبات سامة في الأجواء، نتيجة الهجمات الجوية التي استهدفت منشآت ومصافي النفط الإيرانية ضمن الحملة العسكرية (الأمريكية الإسرائيلية).

أمطار محملة بالنفط

كشفت المنظمة أنها تلقت تقارير مُؤكّدة عن سقوط أمطار مُحمّلة بالمواد النفطية هذا الأسبوع، بعد أن غطى الدخان الكثيف سماء «طهران» عقب قصف مصفاة رئيسية للوقود. 

وأوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن «المطر الأسود والحمضي يُشكّلان خطرًا داهمًا على الجهاز التنفسي للسكان»، مُؤيدًا نصائح السلطات الإيرانية للمواطنين بضرورة البقاء في منازلهم.

انبعاثات قاتلة

أشارت المنظمة إلى أن احتراق المصافي تسبب في انبعاث كميات هائلة من «الهيدروكربونات السامة وأكاسيد الكبريت والنيتروجين»، وهي مواد حذّر العلماء من أن استنشاقها أو ملامستها للجلد تسبب الصداع، وتُهيج العين، وصعوبات حادة في التنفس، فضلاً عن مخاطر الإصابة بـ «أمراض سرطانية» على المدى الطويل.

تحذيرات الخبراء

من جانبه، وصف أكشاي ديوراس، الباحث بجامعة ريدينج، سقوط المطر الأسود بأنه «جرس إنذار»، مُؤكّدًا أن الهواء المُلوث قد يستمر طوال الأسبوع نتيجة استقرار الحالة الجوية. 

وشدد الخبراء على ضرورة ارتداء الأقنعة وتغطية الأجساد في حال الاضطرار للخروج، مُؤكّدين أن تحسن جودة الهواء مرهون بـ «توقف الهجمات الجديدة» على منشآت الطاقة.

يُذكر أن فتيل الصراع اشتعل في 28 فبراير الماضي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منشآت إيرانية ومدرسة للبنات بجنوب البلاد، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من (1300 قتيل)، بحسب المندوب الإيراني «أمين سعيد إيرواني». وبينما بررت واشنطن وتل أبيب العملية بـ «الضربة الاستباقية» ضد البرنامج النووي، باتت أهدافهما الآن مُعلنة بوضوح في السعي نحو «تغيير النظام» في طهران.