مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس الوزراء العراقي يهنئ مجتبي خامنئي بانتخابه مرشداً أعلى لإيران

نشر
الأمصار

قدم رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، تهانيه وتبريكاته للسيد مجتبى علي الخامنئي بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تؤكد على استمرار العلاقات الثنائية الوثيقة بين بغداد وطهران، وتعكس حرص العراق على تعزيز التعاون السياسي والأمني مع الجمهورية الإسلامية في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وقال رئيس الوزراء العراقي، في تدوينة على منصة (إكس) وتابعتها وكالة الأنباء العراقية، إن هذه المناسبة تأتي بعد رحيل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، معرباً عن العزاء للشعب الإيراني الكريم ولأسرة الفقيد، مؤكداً أن العراق يولي اهتماماً كبيراً باستقرار إيران وسلامة أراضيها وسيادة قيادتها. وأضاف السوداني: "نتطلع إلى أن تتمكن القيادة الجديدة، بقيادة السيد مجتبى الخامنئي، من مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة، والمضي في تعزيز وحدة الشعب الإيراني وتماسكه في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية".


وتابع رئيس الوزراء العراقي: "إن العراق يعلن تضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفه إلى جانبها في كل ما يتعلق بحفظ سيادتها واستقرارها، ويرفض أي أعمال عسكرية أو تهديدات تمس أمن إيران أو تستهدف مصالحها الوطنية، بما يحافظ على أمن شعوب المنطقة واستقرارها".
وجاءت تهاني رئيس الوزراء العراقي في سياق تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين العراق وإيران، التي تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، إلى جانب التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة على الحدود الإيرانية اللبنانية والإسرائيلية، وتصاعد التوترات في المنطقة.
كما أكدت بغداد أن هذا الموقف يعكس التزام العراق بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم الحلول السلمية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشددة على ضرورة تعزيز الحوار بين الأطراف الإقليمية لمنع أي تصعيد يمكن أن يهدد الأمن الإقليمي.
من جانب آخر، يرى محللون سياسيون أن تهنئة العراق لمجتبى الخامنئي تعكس حرص بغداد على ترسيخ دورها كوسيط إقليمي يحافظ على علاقاته الإيجابية مع جميع الأطراف في المنطقة، بما يعزز قدرتها على لعب دور stabilizing factor في بيئة إقليمية معقدة. كما تعتبر هذه الخطوة رسالة واضحة بأن العراق يضع استقراره الإقليمي وأمن جيرانه على رأس أولوياته السياسية.
بهذا، يثبت العراق التزامه بالمحافظة على علاقاته التاريخية مع إيران، ودعمه للقيادة الجديدة في طهران في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية، مع التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة المتآخية.