تركيا: الناتو يعترض صاروخًا باليستيًا إيرانيًا قبل دخوله المجال الجوي
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم، أن دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) اعترضت صاروخًا باليستيًا دخل المجال الجوي التركي، في ثاني حادث من نوعه منذ بداية الحرب في إيران.
سقوط الحطام في غازي عنتاب دون إصابات
وأوضحت الوزارة أن الحطام سقط في إقليم غازي عنتاب جنوب شرق البلاد دون وقوع إصابات، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومجالها الجوي.
وأضافت أن الالتزام بالتحذيرات التركية يصب في مصلحة الجميع، مشددة على أهمية علاقات حسن الجوار والاستقرار الإقليمي، لكنها ستواجه أي تهديد بحزم ودون تردد.
الرئاسة التركية تؤكد على ضرورة تجنب أي خطوات تهدد الأمن الإقليمي
من جانبه، جدد مدير الاتصالات في الرئاسة التركية تحذير أنقرة لجميع الأطراف، ولا سيما إيران، لتجنب أي خطوات قد تهدد الأمن الإقليمي أو المدنيين.ويأتي هذا الاعتراض بعد أن أعلنت تركيا في 4 مارس، أن دفاعات الناتو دمرت صاروخًا باليستيًا آخر أطلق من إيران ومتجهًا نحو المجال الجوي التركي، في خطوة قالت إنقرة إنها تهدف إلى منع أي تصعيد.
الناتو يرفع التأهب العسكري لمواجهة التهديدات الإيرانية
وأعلن حلف شمال الأطلسي تعزيز وضع الدفاع الصاروخي الباليستي على مستوى الحلف، مؤكدًا دعم الدول الأعضاء للتأهب العسكري العالي حتى زوال التهديد الإيراني، موضحًا أن اعتراض الصاروخ تم بجهود مشتركة بين قواته، مما يعكس فعالية منظومة الدفاع الجماعي وقدرتها على التصدي للتهديدات الصاروخية.
كما أعرب الحلف عن إدانته الشديدة لاستهداف إيران لتركيا وتضامنه الكامل مع أنقرة، مؤكدًا مراقبة التطورات الأمنية في ضوء الهجمات الإيرانية المستمرة في المنطقة وخارجها.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.