تونس تعلن تفكيك 62 خلية إرهابية واعتقال أكثر من ألفي متورط في قضايا إرهاب خلال 2025
أفادت وزارة الداخلية التونسية بأن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال عام 2025 من تفكيك 62 خلية إرهابية، وإلقاء القبض على أكثر من ألفي شخص يشتبه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب.
وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات جاءت في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية لمكافحة التنظيمات المتطرفة وتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد، عبر ملاحقة العناصر المتشددة وإحباط المخططات الإرهابية.
عودة 1715 مقاتلًا تونسيًا من مناطق النزاع خلال 2025
كشفت وزارة الداخلية التونسية عن عودة عدد كبير من المقاتلين التونسيين من مناطق النزاع الخارجية خلال العام الماضي، في تطور يعيد ملف المقاتلين الأجانب إلى واجهة النقاش الأمني والسياسي داخل البلاد.
ووفق بيانات رسمية نقلتها وكالة تونس أفريقيا للأنباء، فقد بلغ عدد المقاتلين الذين عادوا إلى تونس من مناطق الصراعات الخارجية نحو 1715 مقاتلًا خلال عام 2025، وهو رقم يعكس حجم الظاهرة التي واجهتها البلاد منذ اندلاع موجة الاضطرابات في المنطقة قبل أكثر من عقد.
وكان آلاف التونسيين قد توجهوا خلال السنوات الماضية إلى مناطق نزاع مختلفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة في كل من سوريا والعراق وليبيا، وذلك بعد اندلاع أحداث ما عُرف بـالربيع العربي عام 2011.
وتزامن ذلك مع توسع نفوذ الجماعات المسلحة في تلك المناطق، وعلى رأسها تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارًا بـ"داعش"، إلى جانب فصائل مسلحة أخرى كانت تنشط في بؤر الصراع.
وتشير تقارير أمنية ودولية إلى أن تونس كانت من بين الدول التي سجلت أعلى نسب المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى التنظيمات المسلحة في تلك الفترة، ما جعل هذا الملف يشكل تحديًا أمنيًا كبيرًا للحكومة التونسية.
ورغم إعلان عودة 1715 مقاتلًا خلال العام الماضي، فإن التقديرات المتعلقة بإجمالي عدد التونسيين الذين شاركوا في النزاعات الخارجية لا تزال متفاوتة.
وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت في وقت سابق أن عدد المقاتلين التونسيين الذين سافروا إلى بؤر الصراع في الخارج يقدر بنحو 3 آلاف مقاتل، بينما تشير تقارير أخرى إلى أرقام قد تكون أعلى من ذلك.
ويرجع اختلاف التقديرات إلى صعوبة تتبع تحركات بعض المقاتلين، إضافة إلى انتقال بعضهم بين أكثر من ساحة قتال في المنطقة.