ترامب يعلن تدمير 42 سفينة إيرانية خلال 3 أيام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال فعالية عقدت في ولاية فلوريدا بحضور قادة إقليميين، أن الجيش الأمريكي تمكن من تدمير 42 سفينة حربية إيرانية خلال ثلاثة أيام متواصلة، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد النظام الإيراني.
وأوضح ترامب أن هذه العمليات تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية أكبر مما كان مخططًا لها، مع التركيز على تقليل عدد الضحايا من القوات الأمريكية في النزاع القائم، مؤكدًا أن إيران تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة هذه الضربات.
وأشار ترامب إلى أن النظام الإيراني، الذي وصفه بـ"الشرير والمريض"، بدأ يظهر علامات الاستسلام تحت وطأة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى تحول إيران إلى الطرف الخاسر في الصراع بالشرق الأوسط، وهو ما قد يستمر لعقود في حال عدم استسلامها الكامل أو انهيارها النهائي.

وفي تصريحات لاحقة، حذر الرئيس الأمريكي من احتمال توسيع نطاق الهجمات ليشمل مناطق وأفراد لم تُستهدف سابقًا، مشيرًا إلى أن هناك دراسة جدية لإمكانية تدمير بعض المواقع بالكامل إذا استمر سلوك إيران بما وصفه بـ"المشين".
وكتب ترامب على منصته الرسمية "تروث سوشيال": "إيران، التي تعاني ويلات الحرب، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم استهدافهم مجددًا، وذلك نتيجة الهجمات المستمرة من الولايات المتحدة وإسرائيل".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد أصدر اعتذارًا رسميًا اليوم، مؤكدًا أن بلاده لن تستهدف دول الجوار في الشرق الأوسط طالما لم تنطلق هجمات من أراضي تلك الدول، في محاولة لتهدئة التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ومع ذلك، سرعان ما وردت أنباء عن سقوط طائرة مسيرة في مطار دبي الدولي، بالإضافة إلى تقارير عن هجمات محدودة على السعودية والبحرين وقطر، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ حاليًا سلسلة من الإجراءات العسكرية والأمنية بالتعاون مع حلفائها في المنطقة، بما يشمل استخدام قواعد عسكرية في بريطانيا ودول الخليج لمنع إيران من إطلاق الصواريخ واستهداف الممرات المائية الحيوية، مثل مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانًا رئيسيًا لتصدير النفط على مستوى العالم.
ويشير خبراء الأمن الإقليمي إلى أن هذه التصريحات الأمريكية تأتي في وقت حرج بالنسبة لإيران، حيث تتعرض لضغوط دولية متصاعدة، في حين تركز واشنطن على فرض السيطرة على تدفق النفط وضمان أمن حلفائها في الخليج، مع الحفاظ على الاستقرار في الأسواق العالمية للطاقة، التي تتأثر بشكل مباشر بأي توترات في المنطقة.