مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السلطات الليبية تكشف عن تفاصيل جديدة حول خيوط اغتيال سيف الإسلام القذافي

نشر
الأمصار

تشير تطورات قضية اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى اقتراب حدوث انفراجة في مسار التحقيقات، بعد إعلان مكتب النائب العام الليبي تحديد هوية ثلاثة متهمين يشتبه في تورطهم في الجريمة التي وقعت بمدينة الزنتان مطلع شهر فبراير الماضي.

وأوضحت النيابة العامة، في بيان صدر مساء الخميس، أنها أصدرت أوامر بالقبض على المتهمين الثلاثة بعد أن تمكنت فرق التحقيق من تحديد هوياتهم، إلى جانب تعقب المركبات التي استخدموها في تنقلاتهم والطريق الذي سلكوه قبل تنفيذ الجريمة.

 حادثة اغتيال سيف الإسلام قد فجّرت حالة من الجدل داخل الأوساط الموالية له

وكانت حادثة اغتيال سيف الإسلام قد فجّرت حالة من الجدل داخل الأوساط الموالية له، حيث تبادل عدد من أنصاره الاتهامات بشأن ملابسات الحادث. كما تصاعد الخلاف بين العجمي العتيري قائد كتيبة «أبو بكر الصديق» التي كانت تتولى حمايته في الزنتان، وأحمد الزروق القذافي أحد أبناء عمومته، على خلفية زيارة الأخير لمقر إقامة سيف الإسلام قبل مقتله.

وبحسب بيان النيابة العامة، فإن المتهمين ترقبوا الضحية في محيط مقر إقامته حتى سنحت لهم الفرصة، حيث تسوروا جدار المنزل وحاصروه داخل الفناء، قبل أن يطلقوا عليه وابلاً من الرصاص من أسلحتهم الرشاشة، ما أدى إلى إصابته بعدة طلقات أودت بحياته في الحال.

 تحديد هوية المشتبه بهم

ورغم إعلان تحديد هوية المشتبه بهم، لم تكشف النيابة العامة عن أسمائهم، لكنها أكدت أن فرق الدعم الفني تمكنت من تتبع تحركاتهم قبل وقوع الجريمة وبعدها، وتحليل الأدلة والقرائن المرتبطة بمسرح الحادث، ما قاد إلى تحديد مكان اجتماعهم وتوقيت انتقالهم إلى موقع الجريمة وتنفيذها.

من جهتها، رحبت عائلة القذافي بما أعلن عنه مكتب النائب العام، واعتبرته خطوة أولية إيجابية في طريق كشف ملابسات الحادث، لكنها شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية وسريعة بحق المتورطين. كما أكدت تمسكها بحقها القانوني في ملاحقة الجناة وكل من يقف خلفهم، مشددة على أن دماء سيف الإسلام لن تضيع، وأن العدالة ستطال المسؤولين عن الجريمة عاجلاً أم آجلاً.