مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ غارة عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت

نشر
استهداف منازل في
استهداف منازل في الضاحية الجنوبية لبيروت

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى وقوع دوي انفجارات قوية في المنطقة.

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية ببيروت:

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت أحد المواقع في الضاحية الجنوبية، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من مكان القصف، وسط حالة من التوتر والاستنفار في محيط المنطقة المستهدفة.

وتعد الضاحية الجنوبية لبيروت من المناطق التي شهدت في فترات سابقة غارات إسرائيلية، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، فيما لم ترد حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات جراء القصف.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا طريق المطار في الضاحية الجنوبية لـبيروت. 

 

 

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي تمركز عدد من وحداته العسكرية في عدة نقاط داخل جنوب الجمهورية اللبنانية، وذلك ضمن ما وصفه بـ«مفهوم الدفاع الأمامي»، في ظل تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية لإسرائيل.

وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن قوات تابعة لقيادة المنطقة الشمالية تنتشر حالياً في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الفرقة 91 تعمل في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، فيما تنتشر الفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف)، بينما تتمركز الفرقة 146 في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني.

وأوضح البيان أن هذا الانتشار يشمل قوات مشاة ومدرعات ووحدات هندسية، تعمل بتنسيق كامل فيما بينها، في إطار خطة عسكرية تهدف – بحسب الرواية الإسرائيلية – إلى تعزيز ما يسمى «طبقة الحماية» لسكان المنطقة الشمالية داخل إسرائيل، ومواصلة إحباط ما اعتبره تهديدات محتملة، ومنع أي محاولات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد المواجهات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، بالتوازي مع تحذيرات متكررة للسكان بضرورة إخلاء بعض المناطق الحدودية.

وكانت المواجهات قد تصاعدت عقب هجوم صاروخي نفذه «حزب الله» اللبناني باتجاه شمال إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها إعلان واضح بانخراط الحزب بشكل مباشر في الحرب الدائرة في المنطقة. وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة من الضربات الجوية والمدفعية استهدفت مواقع قال إنها تابعة للحزب.

ويُنظر إلى التمركز الإسرائيلي الجديد داخل جنوب لبنان باعتباره تطوراً ميدانياً لافتاً، يعكس انتقال العمليات من نطاق الردود المتبادلة إلى إعادة انتشار عسكري أوسع على الأرض. 

كما يثير هذا التحرك مخاوف من احتمالية اتساع رقعة المواجهة، خاصة في ظل التحذيرات الدولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة على الجبهة الشمالية.

من جانبها، تتابع الحكومة اللبنانية التطورات الميدانية وسط دعوات داخلية وخارجية لاحتواء التصعيد، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب في غزة.