عاجل.. دوي انفجار ضخم في تل أبيب أثناء اعتراض صاروخ إيراني
دوت سلسلة انفجارات في أنحاء تل أبيب حيث تم تفعيل صافرات الإنذار لدعوة السكان إلى الاحتماء بعدما رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ إيرانية جديدة
وكان كشف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن ملامح الاستراتيجية الأمريكية المُقبلة، مُؤكّدًا أن الأولوية القصوى حاليًا هي «إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران»، قبل البدء في وضع «خطة عمل» شاملة بشأن «الملف الكوبي».
وخلال فعالية بالبيت الأبيض، يوم الخميس، وجّه ترامب حديثه لوزير خارجيته، «ماركو روبيو»، مُشيدًا بجهوده الدبلوماسية قائلاً: «ماركو، أنت تقوم بعمل رائع فيما يتعلق بكوبا، وما يحدث هناك أمر مُذهل، لكننا نُريد إنهاء العمليات ضد إيران أولاً».
رسائل لـ «روبيو» حول العودة لكوبا
تابع ترامب حديثه المُوجّه لـ «روبيو» الذي ينحدر من أصول كوبية بلمحة عاطفية وسياسية، مُشيرًا إلى أن مسألة عودته مع العديد من الشخصيات البارزة إلى كوبا هي «مسألة وقت فقط».
وأضاف الرئيس الأمريكي بلهجة تفاؤلية: «نأمل ألا تبقى هناك طويلاً، فنحن نُريد عودتك إلينا»، في إشارة واضحة إلى نية واشنطن إحداث تغيير جذري في «المشهد الكوبي» عقب استقرار الأوضاع على الجبهة الإيرانية.

إشادة بـ «فنزويلا» وصفقات النفط
فيما يخص «الشأن الفنزويلي»، أعرب ترامب عن ثقته التامة باستقرار الأوضاع هناك، مُشيدًا بالتعاون مع الرئيسة المنتخبة «ديلسي رودريغيز».
وأكّد دونالد ترامب أن «الشراكة الاقتصادية» بين البلدين تشهد طفرة غير مسبوقة، قائلًا: «نحن نحصل حاليًا على مئات الملايين من براميل النفط الفنزويلي، ونُرسلها إلى هيوستن ومراكز التكرير الأخرى، وفي المقابل نُرسل لهم أموالًا تفوق بكثير ما كسبوه في السنوات الماضية»، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي نجاحًا كبيرًا لفريقه الدبلوماسي والاقتصادي.
يُجيز الأمر التنفيذي فرض «رسوم جمركية إضافية» على واردات أي دولة تُزوّد كوبا بالنفط، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية بحصر الدول المعنية وتطبيق النظام الجمركي.
كما يمنح القرار الرئيس صلاحية تعديل الإجراءات أو تشديدها أو تخفيفها بحسب سلوك «كوبا» أو ردود فعل الدول الأخرى، مع إلزام الإدارة بمراقبة التطورات ورفع تقارير دورية إلى الكونغرس.
وكان «ترامب»، قد قال يوم الثلاثاء، خلال زيارة لولاية إيوا، إن «كوبا الاشتراكية على حافة الانهيار».
ضغط أمريكي مُتواصل
يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من «تشديد السياسة الأمريكية تجاه هافانا»، في إطار تصعيد أوسع في الخطاب والإجراءات الأمريكية في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.