راني خضيرة يختار تمثيل منتخب تونس بعد موافقة «فيفا»
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم موافقة الجهات المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير الانتماء الرياضي للاعب الألماني التونسي راني خضيرة، ليصبح مؤهلاً رسميًا لتمثيل منتخب تونس الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.
وجاء القرار بعد سلسلة من الإجراءات القانونية والإدارية التي باشرها الاتحاد التونسي خلال الأشهر الماضية، بهدف تمكين اللاعب من حمل القميص الوطني التونسي في الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها المنافسات القارية والعالمية.

وأوضح الاتحاد التونسي لكرة القدم، في بيان رسمي، أن محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم صادقت بشكل رسمي على تغيير الانتماء الرياضي للاعب راني خضيرة، وذلك بعد دراسة الملف المقدم من الجانب التونسي.
وأشار البيان إلى أن القرار جاء استجابة للرغبة الواضحة التي عبّر عنها اللاعب في تمثيل المنتخب التونسي والدفاع عن ألوانه خلال المرحلة المقبلة.
ووفق البيان، أصدر القاضي المنفرد في غرفة أوضاع اللاعبين عدة قرارات مهمة، من أبرزها الموافقة على طلب الاتحاد التونسي لكرة القدم بتغيير الجنسية الرياضية للاعب بشكل رسمي.
كما أكد القرار أن اللاعب أصبح مؤهلاً بشكل فوري للمشاركة مع جميع المنتخبات الوطنية التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم، بما في ذلك المنتخب الأول.
وفي إطار الإجراءات الرسمية المتبعة، تم إخطار الاتحاد الألماني لكرة القدم بهذا القرار، إلى جانب إبلاغ كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاعتماد التغيير بشكل نهائي ضمن السجلات الدولية.
ويمنح هذا القرار المنتخب التونسي فرصة الاستفادة من خبرات لاعب يتمتع بتجربة كبيرة في الملاعب الأوروبية، خاصة في الدوري الألماني، حيث خاض عدة مواسم مع أندية مختلفة قبل انضمامه إلى فريق يونيون برلين.
ويحظى راني خضيرة بشهرة إضافية كونه الشقيق الأصغر للنجم الألماني السابق سامي خضيرة، الذي لعب دورًا بارزًا في تتويج منتخب ألمانيا لكرة القدم بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل.
وشارك سامي خضيرة خلال مسيرته مع المنتخب الألماني في العديد من البطولات الكبرى، كما لعب لأندية أوروبية عملاقة مثل ريال مدريد ويوفنتوس، ما جعله أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله.
ويمثل انضمام راني خضيرة إلى صفوف منتخب تونس إضافة فنية مهمة لخط وسط الفريق، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب في البطولات الأوروبية.
ومن المتوقع أن يعزز وجوده خيارات الجهاز الفني للمنتخب التونسي خلال الاستحقاقات القادمة، سواء في المنافسات القارية أو التصفيات المؤهلة للبطولات الدولية، مع تطلع الجماهير التونسية لرؤية اللاعب بقميص "نسور قرطاج" في المرحلة المقبلة.