مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان يعلن تضامنه الكامل مع الكويت في حماية سيادتها

نشر
الأمصار

أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس تضامن بلاده الكامل مع دولة الكويت، مشددًا على وقوف السودان حكومةً وشعبًا إلى جانب الكويت في الدفاع عن سيادتها وأمنها في ظل التحديات التي تواجهها.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس، اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث عبّر خلاله عن دعم السودان الكامل لدولة الكويت الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، فإن رئيس الوزراء السوداني شدد خلال الاتصال على أن السودان يقف بكل قوة إلى جانب الكويت في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن أي اعتداء على أمن الكويت يمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار رئيس الوزراء السوداني إلى أن التضامن بين الدول العربية يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الشقيقة لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

وأضاف أن السودان يرفض أي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس بسيادتها، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يعد مبدأً ثابتًا في العلاقات الدولية وركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أعرب رئيس الوزراء السوداني عن تمنياته لدولة الكويت بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الخرطوم والكويت، والتي تقوم على التعاون المشترك والمصالح المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح عن خالص شكره وتقديره لموقف السودان الداعم، مثمنًا ما وصفه بالموقف الأخوي الصادق الذي يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن هذا التضامن يعكس قوة العلاقات العربية وروح التكاتف بين الدول الشقيقة في مواجهة الأزمات والتحديات المشتركة، مشيرًا إلى أن الكويت تثمن كل المواقف الداعمة التي تؤكد أهمية وحدة الصف العربي.

وتأتي هذه الاتصالات الدبلوماسية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنسيق والتضامن بين الدول العربية، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي تتطلب مزيدًا من التعاون والعمل المشترك لضمان الاستقرار والأمن الإقليمي.

كما تعكس هذه الخطوة حرص القيادات العربية على استمرار التواصل والتشاور في ما بينها، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مسارات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الدول العربية.