مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الحرس الثوري الإيراني يُعلن «السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز

نشر
مضيق هرم
مضيق هرم

أعلن نائب قائد القوات البحرية لفيلق الحرس الثوري الإيراني، «محمد أكبر زادة»، فرض «السيطرة الكاملة» على مضيق «هرمز» الاستراتيجي، وهو ما يُهدد حركة الملاحة العالمية وإمدادات النفط الدولية بشكل مباشر.

ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن أكبر زادة قوله: «مضيق هرمز يقع حاليًا تحت السيطرة الكاملة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري». 

وفي سياق مُتصل، صعّد العميد إبراهيم جاباري، مستشار القائد الراحل للحرس الثوري، من لهجته مُحذّرًا: «لقد أغلقنا مضيق هرمز ولن نسمح للسفن بالمرور عبره.. سنضرب أي دولة تحاول تصدير الوقود من هنا، وقد استهدفنا بالفعل عدة سفن».

توقعات بوصول برميل النفط لـ 200 دولار

توقّع جاباري، أن تُؤدي هذه الخطوة إلى قفزة جنونية في أسعار النفط لتصل إلى (200 دولار للبرميل)، مُعتبرًا أن هذا الارتفاع سيخلق «مشاكل داخلية كبرى» للولايات المتحدة التي وصفها بـ «الجشعة للنفط».

تحرك أمريكي مُضاد

وفي رد فعل سريع، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن القوات البحرية الأمريكية ستبدأ في «مرافقة الناقلات» عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، مُصدّرًا أوامر مباشرة بتأمين التجارة البحرية في الخليج العربي وضمان تدفق الإمدادات.

خلفية الصراع الدامي

يأتي هذا التطور «الخطير» في وقت تُواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد إيران بدأت في 28 فبراير الماضي، وأسفرت حتى الآن عن مقتل المرشد الأعلى «علي خامنئي» وما لا يقل عن (787) شخصًا، وفقًا لبيانات الهلال الأحمر الإيراني، وسط ضربات إيرانية انتقامية استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.

الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»

وفي وقت سابق، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.

حداد 40 يومًا في إيران

من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.

مقتل عائلة المرشد في مقر إقامته

كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.

الحرس الثوري الإيراني ينعى «خامنئي» ويتوعد أمريكا وإسرائيل بـ «انتقام ساحق»

وفي وقت سابق، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة.