تقارير تتحدث عن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران.. و«فارس» تنفي وتلوّح بتأجيل اجتماع مجلس الخبراء
ذكر موقع إيران إنترناشيونال المعارض أنه تم اختيار مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، ليكون المرشد المقبل للنظام، وذلك عقب ضغوط من الحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، نفت وكالة وكالة أنباء فارس، المقربة من الحرس الثوري، هذه الأنباء في وقت سابق، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي جديد بشأن اختيار المرشد.
وأضافت الوكالة أنه في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بعقد اجتماع مجلس خبراء القيادة، قد يتم تأجيل الجلسة الختامية المخصصة لاختيار القائد الجديد إلى ما بعد مراسم دفن خامنئي المقررة الأسبوع المقبل.
أجور ناقلات النفط العملاقة تصل نصف مليون دولار يومياً مع توقف الملاحة عبر هرمز
شهدت تكلفة استئجار أكبر ناقلات النفط في العالم ارتفاعاً قياسياً خلال الأسابيع الأخيرة، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات شبه متوقفة نتيجة التوترات العسكرية مع إيران.
وأظهرت بيانات بورصة البلطيق في لندن أن كلفة نقل الخام من الشرق الأوسط إلى الصين تجاوزت 481 ألف دولار يومياً، في مؤشر على اضطراب الأسواق العالمية للطاقة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وأوضح التقرير أن أسعار استئجار ناقلة نفط عملاقة، قادرة على حمل أكثر من مليوني برميل في الرحلة الواحدة، ارتفعت بأربع مرات منذ منتصف فبراير 2026، إذ بلغ سعر استئجار سفينة لرحلة كاملة من ساحل الخليج إلى آسيا نحو 26.9 مليون دولار، بما يعادل أكثر من 13 دولاراً للبرميل الواحد. وتمثل هذه الأسعار أعلى مستوى لها منذ عام 2020، ما يعكس المخاطر الكبيرة والتقلبات في حركة النفط العالمي.
وأكد الخبراء أن ارتفاع تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة يمثل مكسباً مالياً لمالكي السفن الذين تمكنوا من تشغيل ناقلاتهم في مياه الخليج، لكنه في الوقت نفسه يشكل تحدياً كبيراً أمام تجار النفط الذين يسعون لنقل الخام إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
وتسبب توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الأهم لنقل نفط الشرق الأوسط، في خلق أزمة حقيقية في سلاسل التوريد العالمية.
كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الشحن لم يكن بسبب الحرب وحدها، بل ترافق مع زيادة الإمدادات العالمية من النفط وشراء شركات نقل سفن كورية جنوبية لناقلات إضافية، ما زاد الطلب على تشغيل السفن القائمة بالفعل.