قنصلية تونس بدبي تدعو غير الحاملين لبطاقات ترسيم قنصلي إلى التسجيل
دعت القنصلية العامة للجمهورية التونسية بدبي والإمارات الشمالية كافة أفراد الجالية التونسية غير الحاملين لبطاقات ترسيم قنصلي إلى المبادرة بالتسجيل، وذلك في إطار إحكام ربط الاتصال بجميع المواطنين التونسيين بدائرة الاعتماد، وتطبيقا لتوجيهات وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

وأوضحت القنصلية، في بلاغ صادر عنها صباح اليوم الثلاثاء، أن عملية التسجيل تتم إما عبر التوجه مباشرة إلى مقرها أو من خلال إرسال نسخ من جوازات السفر مرفقة بمعطيات الاتصال (رقم الهاتف و العنوان و البريد الإلكتروني)، على البريد الإلكتروني المخصص للغرض mailto:[email protected]
وأكدت القنصلية العامة أن طاقمها يعمل على مدار الـ 24 ساعة و لمدة 7 ايام لمتابعة تطورات الأوضاع واتخاذ الإجراءات الضرورية لفائدة أفراد الجالية، فضلا عن تأمين التواصل والرد على استفساراتهم.
وجددت دعوتها إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن السلطات الإماراتية والاعتماد على المصادر الرسمية لاستقاء المعلومات.
وزير الخارجية التونسي يبحث تطوير التعاون مع الدانمارك
استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين بمقر الوزارة في العاصمة تونس، سفيرة مملكة الدانمارك لدى تونس، فنغا ياماغوتشي-فاستينغ، في لقاء خُصّص لبحث سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وتعزيز آفاق الشراكة في المجالات ذات الأولوية المشتركة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية، شدّد وزير الخارجية التونسي على أهمية الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، والعمل على الارتقاء بمستوى التعاون بين الجمهورية التونسية ومملكة الدانمارك بما يعكس الإمكانات الحقيقية المتوفرة لدى الجانبين، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية والرقمية التي يشهدها العالم.
وأكد المسؤول التونسي أن المرحلة المقبلة تستوجب تكثيف التنسيق وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية، على غرار تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي، والفلاحة المستدامة، والصناعات المتطورة، إضافة إلى الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر، باعتبارها مجالات واعدة قادرة على تحقيق قيمة مضافة ودعم مسارات التنمية في تونس.
كما أشار وزير الخارجية التونسي إلى أهمية دعم التعاون في مجالات الشباب والمرأة، وتعزيز التبادل العلمي والأكاديمي والثقافي بين المؤسسات في البلدين، بما يسهم في توطيد العلاقات على المستويين الرسمي والشعبي، ويعزز فرص الابتكار ونقل الخبرات.

وفي الجانب الاقتصادي، أبرز الوزير التونسي ما يوفره التعاون الثنائي من فرص مهمة في ميادين التجارة والاستثمار، داعيًا إلى تكثيف التشبيك بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية في تونس والدانمارك، خاصة في أعقاب فتح سفارة مقيمة لمملكة الدانمارك في تونس، وهو ما من شأنه تسهيل الاتصالات المباشرة وتوسيع مجالات الشراكة.
ونوّه وزير الشؤون الخارجية التونسي بروابط الصداقة التي تجمع تونس ومملكة الدانمارك منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1959، معتبرًا أن هذه العلاقات شهدت دفعة جديدة عقب جلسة العمل التي جمعته بنظيره وزير خارجية مملكة الدانمارك في يونيو 2025 بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن، وذلك ضمن جولة رسمية قام بها إلى عدد من دول شمال أوروبا.