لإقامة «منطقة عازلة».. الجيش الإسرائيلي يتوغل في جنوب لبنان
بدأ الجيش الإسرائيلي توغلا بريا في جنوب لبنان، في أعقاب قصف عدة أهداف شملت أيضا العاصمة بيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "بناء على تقييم الوضع، قوات الجيش شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال".
وأوضح البيان، "بالتوازي مع نشاط جيش الدفاع في إطار عملية "زئير الأسد" (في إيران) تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الأثناء في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة"، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي، في إعلان واضح للتوغل البري في جنوب لبنان.
وأكد "يعمل جيش الدفاع على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله"، لافتا إلى أنه يهدف إلى "إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل".
وأضاف أن حزب الله "اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله"، في إشارة إلى إطلاق الحزب صواريخ نحو إسرائيل دعما لإيران التي تقصفها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه صدق على تقدم الجيش وتمكينه من السيطرة على نقاط استراتيجية إضافية في لبنان.
وتسيطر إسرائيل على 5 نقاط منذ حربها الأخيرة مع حزب الله.
وأتى التوغل البري وسط دوي سافرات الإنذار في الجليل الأعلى مع رشق حزب الله قواعد إسرائيلية في شمال إسرائيل.
وأعلن الحزب الثلاثاء استهداف 3 قواعد إسرائيلية في الشمال، في وقت قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وعدة بلدات في الجنوب قبل التوغل.
«حزب الله» يُعلن قصف قاعدة جوية إسرائيلية بسرب من المُسيّرات
أعلن «حزب الله» اللبناني، فجر اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية هجومية جوية واسعة استهدفت «العُمق الإسرائيلي»، طالت منشآت حيوية وحساسة في قاعدة «رامات دافيد» الجوية شمال فلسطين المحتلة.
أكّد الحزب في بيان رسمي، أن «المقاومة الإسلامية استهدفت بسرب من المُسيّرات الانقضاضية مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية»، مُشددًا على أن هذه العملية تأتي في إطار «الدفاع عن أرضها وشعبها»، وردًا على تجاوز العدو الإسرائيلي لكافة الحدود بـ «إجرامه المُستمر».

