مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مواقيت الإمساك والإفطار ليوم 13 رمضان في الجزائر

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية مساء يوم الاثنين، عن مواقيت الإمساك والإفطار لجميع الولايات الجزائرية ليوم الثلاثاء 13 رمضان 1447هـ، الموافق 2 مارس 2026. ويأتي هذا الإعلان ضمن الجهود الرسمية لتسهيل صيام الشهر الفضيل على المواطنين وضمان الالتزام بالمواقيت الصحيحة للصيام والإفطار حسب الحسابات الفلكية الدقيقة.


وبحسب البيانات الصادرة عن الوزارة، تتفاوت مواقيت الإفطار في مختلف الولايات بين الساعة 18:26 دقيقة في ولاية الطارف، وصولاً إلى الساعة 19:38 دقيقة في ولاية تندوف. وتوضح هذه الفروق الزمنية الاختلافات في طول النهار بحسب الموقع الجغرافي لكل ولاية.
كما سجلت أعلى مدة للصيام في الجزائر يوم الثلاثاء 13 رمضان 1447هـ في كل من ولاية عين قزام، حيث بلغت مدة الصيام 13 ساعة و9 دقائق، وفي تمنراست بلغت 13 ساعة و6 دقائق، وفي جانت وصلت إلى 13 ساعة و4 دقائق. وتشير هذه الأرقام إلى أهمية مراعاة الفروق الجغرافية عند تحديد أوقات الإمساك والإفطار لضمان صحة الصائمين والتزامهم بالمواقيت الشرعية الصحيحة.
وأعلنت اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن الخميس 19 فيفري 2026م هو أول أيام شهر رمضان 1447هـ في الجزائر، وهو ما يتوافق مع بداية الصيام في عدد من الدول العربية مثل مصر وتركيا وإيران وعمان وليبيا وتونس. بينما اعتمدت دول أخرى بداية الصيام يوم الأربعاء 18 فيفري، من بينها السعودية وقطر والكويت وفلسطين، وهو ما يوضح اختلاف التقديرات الفلكية بين الدول.


ويأتي هذا الإعلان في إطار حرص وزارة الشؤون الدينية الجزائرية على توفير المعلومات الدقيقة للمواطنين، وتسهيل تنظيم يومهم خلال شهر رمضان المبارك، سواء في تحضير وجبات الإفطار أو الاستعداد للعبادات اليومية. كما يوفر هذا التوقيت للمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية والمرافق العامة القدرة على ضبط جداولها بما يتناسب مع مواعيد الصيام.
وتؤكد الوزارة على أهمية الالتزام بالمواقيت الرسمية، مع مراعاة الظروف الفردية، وتدعو المواطنين إلى الاستفادة من التطبيقات والخدمات التي تقدمها لتسهيل متابعة أوقات الصلاة والإفطار والسحور. كما تشجع على التفاعل مع الحملات التوعوية التي تنظمها لجعل شهر رمضان فرصة للتقوى والتواصل الاجتماعي.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الحكومة الجزائرية سنويًا لضمان التزام الصائمين بالمواقيت الدقيقة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية الدينية والاجتماعية خلال الشهر الفضيل، بما يضمن صيامًا صحيحًا وآمنًا لجميع المواطنين في مختلف أنحاء الجزائر.