رئيس الأركان الإسرائيلي يتوعد حزب الله بضربة مدمرة
توعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، حزب الله اللبناني بـ«ضربة مدمرة»، قائلًا إنه أصدر تعليماته بمواصلة تعزيز الجهود الهجومية والدفاعية في المنطقة.
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، قال زامير، في إحاطة لقادة الفرق على الحدود الشمالية: «لن تُضرب إيران وحدها، بل سيتلقى حزب الله مدمرة للغاية. هدفنا الرئيسي هو إيران، وبعد أن بدأ حزب الله بإطلاق النار، أصدرتُ تعليماتي بالتحرك بقوة ضده أيضًا».
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية في بيروت.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الطيران الإسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بـ4 غارات.
من جانبها، أفادت قناة «MTV» اللبنانية، بأن الرئيس جوزاف عون، تلقّى تطمينات دوليّة بعدم استهداف المرافق العامة وعلى رأسها المطار والمرفأ.
وفي وقت سابق، وجه جيش الاحتلال 18 إنذارا لسكان الضاحية الجنوبية وبلدات لبنانية عديدة، بإخلاء مبان حددها بموجب خرائط نشرها.
وقال الجيش في بيان أرفقه بخارطة: «إلى السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنى المحدد في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي برج البراجنة... أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل الجيش بقوة».
وأضاف: «عليكم إخلاء هذا المبنى وتلك المجاورة له فورا والابتعاد عنها».
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائد بارز في حزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استهداف قائد بارز في حزب الله في بيروت في إطار الرد على شن الحزب المدعوم من إيران ضربات على شمال الدولة ليلا، فيما توعد وزير الدفاع بأن أمينه العام نعيم قاسم أصبح "هدفا".
وكان أعلن مجلس الوزراء اللبناني حظر أنشطة حزب الله وطالبه بتسليم سلاحه.
وفي هذا السياق طالب رئيس الوزراء اللبناني، من الأجهزة الأمنية منع شن أي هجوم من الأراضي اللبنانية منعا لجر لبنان إلى الحرب .
غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وترجيحات بعملية اغتيال
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وسط ترجيحات بأن العملية قد تكون محاولة اغتيال.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ “عملية عسكرية دقيقة” استهدفت أحد كبار عناصر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الشخصية المستهدفة أو حصيلة الضحايا، فيما تشهد المنطقة حالة استنفار أمني وترقب لصدور بيانات رسمية إضافية.