الأردن: 115 بلاغًا بسقوط شظايا و5 إصابات وأضرار في 30 مركبة ومنزلا
كشفت مديرية الأمن العام الأردنية، عن تعامل كوادر الدفاع المدني والشرطة، منذ صباح أمس حتى الثامنة مساء هذا اليوم الأحد، مع 115 بلاغاً لحوادث ناتجة عن سقوط أجسام وشظايا في معظم محافظات المملكة
وأكدت المديرية ، أنّه نتج عن تلك الحوادث 5 إصابات، 4 منها في البادية الوسطى أُسعفوا للمستشفى وتلقوا العلاج وغادروا المستشفى، فيما أصيب شخص خامس في محافظة إربد وهو قيد العلاج وألحقت الشظايا أضراراً مادية في 11 مركبة بالإضافة إلى 19 منزلاً.
ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن مديرية الأمن العام والجهات المعنية وعدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد (911) في حال وجود أي مشاهدات.
وجددت التأكيد مرة أخرى على ضرورة عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه تحت أي ظرف لما يشكله من خطورة شديدة.
وكان أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، المهندس يعرب القضاة، أن سلاسل التوريد تعمل بشكل منتظم، وأن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية في المملكة آمن ويكفي لفترات طويلة، في إطار الظروف المستجدة في المنطقة.

وأشار يعرب القضاة إلى متابعة الوزارة اليومية لمستويات المخزون من القمح والشعير والأرز والسكر والزيوت والبقوليات، لضمان استمرار توفرها في الأسواق دون انقطاع.
وأوضح أن الوزارة اتخذت إجراءات استباقية لتعزيز المخزون وتنويع مصادر الاستيراد، وضبط عمليات تصدير بعض السلع الأساسية لمنع أي تأثير على الأسعار أو توفر المواد التموينية.
وشدد على تكثيف فرق الرقابة جولاتها في المحافظات للتأكد من الالتزام بالأنظمة ومنع أي ممارسات تؤثر على استقرار الأسعار.
وقال الوزير إن الأسواق تشهد وفرة واضحة في مختلف السلع الغذائية، داعيًا المواطنين إلى عدم التهافت على الشراء في ظل المخزون الاستراتيجي الآمن والمستقر.

وكان أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة.
وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.
نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين
استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.